تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٦
الآيات :٧ - ١٠
لَّقَدْ كَانَ فِى يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ ءَايَـتٌ لِّلسَّآئِلِينَ٧ إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِى ضَلَـل مُّبِين٨ اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْماً صَـلِحِينَ٩ قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِى غَيَـبَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَـعِلِينَ١٠
التّفسيرالمؤامرة:
من هنا تبدأ قصّة مواجهة إِخوة يوسف واشتباكهم معه:
ففي الآية الأُولى ـ من الآيات محل البحث ـ إِشارة الى الدروس التربوية الكثيرة التي توحيها القصّة، إِذ تقول الآية: (لقد كان في يوسف وإِخوته آيات للسائلين).
وفي أنّ المراد بالسائلين، من هم؟ يقول بعض المفسّرين كالقرطبي في التّفسير الجامع وغيره: إِنّ هؤلاء السائلين هم جماعة من يهود المدينة، جاؤوا