تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠٣
الآيات :١٢٠ - ١٢٣
وَكُلاًَّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَآءَكَ فِى هَـذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ١٢٠ وَقُل لِّلَّذِينَ لاَيُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَـمِلُونَ١٢١ وَانتَظِروا إِنَّا مُنتَظِرُونَ١٢٢ وَللهِ غَيْبُ السَّمَـوَتِ وَالاَْرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الاَْمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَـفِل عَمَّا تَعْمَلُونَ١٢٣
التّفسيرأربع معطيات لقصص الماضين:
بانتهاء هذه الآيات تنتهي سورة هود، وفي هذه الآيات استنتاج كلي لمجموع بحوث هذه السورة، وبما أنّ القسم الأهمّ من هذه السورة يتناول القصص التي تحمل العبر من سيره الأنبياء والأُمم السابقة، فإنّ هذه القصص تعطي نتائج قيّمة ملخّصة في أربعة مواضيع.
تقول هذه الآيات أوّلا: (وكلاًّ نقصُّ عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك). وكلمة «كُلاًَّ» إِشارة الى تنوع هذه القصص، وكل نوع منها يشير الى