تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٢٧
الآيات :١ - ٤
المر تِلْكَ ءَايَتُ الْكِتَبِ وَالَّذِى أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ ١ اللهُ الَّذِى رَفَعَ السَّمَوَتِ بِغَيْرِ عَمَد تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى لاَِجَل مُّسَمّىً يُدَبِّرُ الاَْمْرَ يُفَصِّلُ الاَْيَتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ٢ وَهُوَ الَّذِى مَدَّ الاَْرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَسِىَ وَأَنْهَراً وَمِن كُلِّ الَّثمَرَتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِى الَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِى ذَلِكَ لاََيَت لِّقَوْم يَتَفَكَّرُونَ ٣وَفِى الاَْرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَوِرَتٌ وَجَنَّتٌ مِّنْ أَعْنَب وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَان يُسْقَى بِمَاء وَحِد وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْض فِى الاُْكُلِ إِنَّ فِى ذَلِكَ لاََيَت لِّقَوْم يَعْقِلُونَ ٤
التّفسيرآيات الله في السّماء والأرض وعالم النّبات:
مرّةً أُخرى نواجه الحروف المقطّعة في بداية هذه السورة، والتي وردت في