تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٢٦
الآيات :٥٠ - ٥٣
وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِى بِهِ فَلَمَّا جَآءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ الَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّى بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ ٥٠ قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَوَدتُّنَ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوء قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْئَنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّدِقِينَ ٥١ ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّى لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللهَ لاَ يَهْدِى كَيْدَ الْخَآئِنِينَ٥٢ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِى إِنَّ النَّفْسَ لاََمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّى إِنَّ رَبِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ٥٣
التّفسيرتبرئة يوسف من كلّ إتّهام!
لقد كان تعبير يوسف لرؤيا الملك ـ كما قُلنا ـ دقيقاً ومدروساً ومنطقياً إلى درجة أنّه جذب الملك وحاشيته إليه، إذ كان يرى أنّ سجيناً مجهولا عبّر رؤياه بأحسن تعبير وتحليل، دون أن ينتظر أيّ أجر أو يتوقّع أمراً ما .. كما أنّه أعطى