مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٦٦ - محمد بن بشير
واحد انّما هم منتقلون من بدن إلى بدن و المواساة واجبة فى كل ما ملكوه من مال او خراج او غير ذلك، و كلما اوصى به رجل في سبيل اللّه فهو لسميع بن محمد و اوصيائه من بعده و مذاهبهم في التّفويض مذاهب [الغلاة] من الواقفة و [هم] ايضا قالوا بالحلال، و زعموا أنّ كل من انتسب إلى محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فهو بيوت و ظروف و ان محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هو ربّ حلّ في كلّ من انتسب اليه و أنّه لم يلد و لم يولد و أنّه محتجب في هذه الحجب،[١] و زعمت هذه الفرقة و المخمّسة- و العلياويّة[٢] و اصحاب أبي الخطّاب أنّ كلّ من انتسب إلى انّه من آل محمّد فهو مبطل في نفسه مفترى على اللّه كاذب، و انّهم الذين قال اللّه تعالى فيهم أنّهم يهود و نصارى في قوله وَ قالَتِ الْيَهُودُ وَ النَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَ أَحِبَّاؤُهُ قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل انتم بشر ممّن خلق محمّد (ص) في مذهب الخطّابيه و على (ع) في مذهب العلياوية[٣] فهم ممّن خلق- هذين[٤]- كاذبين[٥] فيما ادعوا من النّسب اذ كان محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عندهم و علي عليه السلم هو ربّ لا يلد و لا يولد و لم يستولد، اللّه جلّ و تعالى عما يصفون و عمّا يقولون علوّا كبيرا، و كان سبب قتل محمّد بن بشير لعنه اللّه انه كان معه شعبذة و مخاريق و كان يظهر الواقفة انّه ممن وقف على علي بن موسى عليهما السّلام و كان يقول في موسى عليه السّلم بالرّبوبيّة و يدّعى في نفسه أنّه نبىّ و كانت عنده صورة قد عملها و اقامها شخصا كأنه صورة ابى الحسن عليه السلم من ثياب حرير و قد طلاها بالأدوية و عالجها بحيل عملها فيها حتى صارت شبيها بصورة إنسان فكان يطويها، فاذا اراد الشّعبذة نفخ فيها فاقامها و كان يقول لأصحابه انّ ابا الحسن عليه السلم عندى فان أحببتم أن تروه و تعلموه و اننى نبىّ فهلموا اعرضه عليكم و كان يدخلهم البيت و الصّورة مطويّة معه، فيقول لهم هل ترون في البيت- صفيحا[٦] او ترون فيه غيرى و غيركم فيقولون لا و ليس في البيت احد فيقول فاخرجوا فيخرجون من البيت فيصير هو وراء السّتر و يسبّل السّتر بينه و بينهم، ثمّ تقدّم تلك الصّورة ثمّ
[١] ( ه) فيه ذكر المخمسة و العلياوية و اصحاب ابى الخطاب محمد بن ابى زينب
[٢] و العليائية- خ ل و العلبائية- خ ل
[٣] العلبائية- محتمل
[٤] هاذان- ل ظ
[٥] كاذبون- ل ظ
[٦] مقيما خ ل