علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٤ - الفصل العاشر «حديث المؤاخاة»
أن الناس كانوا يتوارثون بالاخوة، فلما نزل قوله تعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب اللّه من المؤمنين و المهاجرين[١٠٤] و هم الذين آخى بينهم النبي صلّى اللّه عليه و اله ثم قال النبي صلّى اللّه عليه و اله:
من مات منكم و عليه دين فالي قضاؤه، و من مات و ترك مالا فلورثته، فنسخ هذا الاوّل، فصارت المواريث للقربات الأدنى فالأدنى. ثم قال: الا أن تفعلوا الى أوليائكم معروفا[١٠٥] الوصية من ثلث مال اليتيم.
فقال النبي قصلّى اللّه عليه و اله عند نزولها: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟
قالوا: بلى يا رسول اللّه.
قال: الا من كنت مولاه فهذا ولي اللّه علي بن أبي طالب مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه- الدعاء، الا من ترك دينا او ضيعة فالي، و من ترك مالا فلورثته[١٠٦].
(٢٦) تفسير جابر بن يزيد: عن الامام الصادق عليه السّلام قال في هذه الآية:
فكانت لعلي عليه السّلام من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله الولاية في الدين و الولاية في الرحم، فهو وارثه كما قال: أنت أخي في الدنيا و الآخرة و أنت وارثي[١٠٧].
(٢٧) السمعاني في الفضائل: عن بريدة قال النبي صلّى اللّه عليه و اله لكل نبي وصي
[١٠٤]( احزاب ٦).
[١٠٥]( احزاب ٦).
[١٠٦] البحار قج ٣٨:( ١٢/ ٣٣٩).
[١٠٧] البحار ج ٣٨:( ٣٣٩).