علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٣ - الفصل الثانى عشر «علي عليه السلام، عترة النبي صلى الله عليه و اله»
يعني ياخذونها بذنب غيرها كما يذبح أولئك الظباء عن غنمهم.
قال الاصمعي: و العترة الريح، و العترة أيضا شجرة كثيرة اللين صغيرة نحو القامة، و يقال: العتر: الظباء الذكر، عتر يعتر عترا اذا نعض. و قال الرياشي سألت الاصمعي عن العترة، فقال: هو نبت مثل المرزنجوش ينبت متفرقا.
* قال الصدوق رضوان اللّه عليه:
و العترة علي بن أبي طالب و ذريته من فاطمة و سلالة النبي صلّى اللّه عليه و اله و هم الذين نص اللّه تبارك و تعالى عليهم بالامامة على لسان نبيه صلّى اللّه عليه و اله و هم اثنا عشر أولهم علي و آخرهم القائم عليهم السّلام على جميع ما ذهبت اليه العرب من معنى العترة و ذلك ان الائمة عليهم السّلام من بين جميع بني هاشم، و من بين جميع ولد أبي طالب كقطع المسك الكبار في النافجة، و علومهم العذبة عند أهل الحل و العقد، و هم الشجرة التي قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: أنا اصلها و أمير المؤمنين صلّى اللّه عليه و اله فرعها و الائمة من ولده اغصانها و شيعتهم ورقها و علمهم ثمرتها.
و هم عليهم السّلام أصول الاسلام على معنى البلدة و البيضة.
و هم عليهم السّلام الهداة على معنى الصخرة العظيمة التي يتخذ الضب عندها جحرا ياوي اليها لقلة هدايته.
و هم عليهم السّلام أصل الشجرة المقطوعة لانهم و تروا و ظلموا و جفوا و قطعوا و لم يوصلوا فنبتوا من اصولهم و عروقهم و لا يضرهم قطع من قطعهم و ادبار من ادبر عنهم، اذ كانوا من قبل اللّه منصوصا عليهم على لسان نبيه صلّى اللّه عليه و اله.
و من معنى العترة هم المظلومون المأخوذون بما لم يجرموه و لم يذنبوه و منافعهم كثيرة.
و هم ينابيع العلم على معنى الشجرة الكثيرة اللين.
و هم عليهم السّلام ذكران غير اناث على معنى قول من قال: ان العترة هو الذكر.