علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٢ - الفصل الخامس و الثلاثون «النبي صلى الله عليه و اله اصل الشجرة و علي عليه السلام فرعها»«حديث جابر بن عبد الله»
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: ادن مني يا علي، خلقت انا و انت من شجرة، ضع خمسك في خمسي، خلقت انا و انت من شجرة فانا اصلها و انت فرعها و الحسن و الحسين اغصانها فمن تعلق بغصن منها ادخله اللّه الجنة[٣٤٧].
(٣) روى العلامة الحافظ الكنجي الشافعي في «كفاية الطالب»[٣٤٨] بسنده عن ابي امامة الباهلي قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
ان اللّه خلق الانبياء من اشجار شتى و خلقني و عليا من شجرة واحدة فانا اصلها و علي فرعها و فاطمة لقاحها و الحسن والحسين ثمرها، فمن تعلق بغصن من اغصانها نجا و من زاغ عنها هوى، و لو ان عبدا عبد اللّه بين الصفا و المروة الف عام ثم الف عام ثم الف عام ثم لم يدرك صحبتنا (محبتنا) اكبه اللّه على منخريه في النار، ثم تلا: قل لا اسئلكم عليه اجرا الا المودة في القربى.
* قال (الگنجي): هذا حديث حسن عال رواه الطبراني في معجمه كما اخرجناه سواء و رواه محدث الشام في كتابه بطرق شتى[٣٤٩].
[٣٤٧] رواه الحافظ ابن عساكر في« ترجمة الامام علي عليه السّلام من تاريخ دمشق»( ج ١ ص ١٢٨ ط بيروت) بعين ما تقدم مسندا و لفظا و زاد فيه: يا علي لو ان امتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا، و صلوا حتى يكونوا كالاوتار، ثم ابغضوك لاكبهم اللّه على وجوههم في النار.
[٣٤٨]( ص ١٧٨).
[٣٤٩] و رواه الشيخ جمال الدين ابن حسونه الموصلي في« در بحر المناقب»( ص ٢٨)، و لحافظ ابن حجر العسقلاني في« لسان الميزان»( ج ٤ ص ٤٣٤ حيدرآباد) لفظه ان اللّه-- خلق الانبياء من اشجار شتى و خلقني و عليا من شجرة واحدة انا اصلها و علي فرعها و فاطمة لقاحها و الحسن و الحسين ثمرها، فمن تعلق بغصن من اغصانها نجا.
و في( ج ٢ ص ٣٣٦) روى الحديث أيضا.
و في( ج ٤ ص ٣٥٤) روى عن ابي اسحاق السبيعي في علي عليه السّلام و هو:
مثل علي كشجرة انا اصلها و علي فرعها و الحسن و الحسين ثمرها و الشيعة ورقها.
و نعم ما قيل:
| يا حبذا دوحة في الخلد نابتة | ما مثلها نبتت في الخلد من شجر | |
| المصطفى اصلها و الفرع فاطمة | و الهاشميان سبطاه لها ثمر | |
| و الشيعة الورق الملتف بالشجر |