علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٦ - الفصل العاشر «حديث المؤاخاة»
و يحمل عني الأوابد، و يدافع عني بروحه المكايد، لا يؤذيني في علي الا حاسد، و لا يرد فضله الا شقي جاحد.
ثم رفع طرفه الى السماء و قال: اللهم انك قرنتني بأحب الخلق اليك و أعزمهم عندي و أوفاهم بذمتي، و أقربهم قرابة اليه، و أكرمهم في الدنيا و الاخرة عليّ.
ثم قال لعلي عليه السّلام: ادن مني يا أبا الحسن، حبي الناس بالاشكال و القرناء، و حباني ربي بك لانك صفوة الاصفياء، بك يسعد من سعد، و بك يشقى من شقى، أنت خليفتي في أهلي، و أنت المشتمل بفضلي و المقتدى به بعدي، أدن مني يا أخي، فدنا المرتضى من المصطفى فأكب عليه و ضمه الى صدره و قال له: يا أبا الحسن أن اللّه خلقكم من أنواري كذاك وافق سرك اسراري و ضميرك اضماري تطالع روحي لروحك، شهد اللّه لذلك و الفائزون و الصابرون و حملة العرش اجمعون، يشهدون بامتزاج أرواحنا، اذ كنا من نور واحد، قال اللّه تعالى: و هو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا و صهرا و كان ربك بصيرا كفاك يا علي من نفسك علم اللّه فيك و كفاني منك علمي فيك، و كل قرين ينصرف بقرينه، و انصرف النبي صلّى اللّه عليه و اله بعلي عليه السّلام.
«علي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و لا يقاس بغيره»
(٣٤) روى السيد البحراني قدّس سرّه خبرا ظريفا من طريق العامة عن ابراهيم بن محمد الحمويني قال: ذكر الامام محمد بن أحمد بن علي عن شاذان بسنده عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لعبد الرحمن بن عوف: