علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٥ - الفصل الثلاثون «النبي صلى الله عليه و اله يخص عليا عليه السلام بسره و مناجاته حين قبض»
بكر، فنظر اليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ثم رفع رأسه ثم قال: أدعوا لي حبيبي فقلت: و يلكم ادعوا له علي ابن ابي طالب، فو اللّه ما يريد غيره، فلما راه استوى جالسا و فرج الثوب الذي كان عليه، ثم ادخله فلم يزل يحتضنه حتى قبض و يده عليه[٣٢٢].
(٣) روى الشيخ الصدوق قدّس سرّه بسنده عن عبد الرحمان ابن كثير، عن ابيه، عن الصادق جعفر بن محمد، عن ابيه، عن آبائه عليهم السّلام قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ذات يوم لاصحابه:
معاشر اصحابي ان اللّه جل جلاله يأمركم بولاية علي بن ابي طالب و الاقتداء به، فهو وليكم و امامكم من بعدي، لا تخالفوه فتكفروا و لا تفارقوه فتضلوا، ان اللّه جل جلاله جعل عليا علما بين الايمان و النفاق، فمن احبه كان مؤمنا و من ابغضه كان منافقا، ان اللّه جل جلاله جعل عليا وصيي و منار الهدى بعدي فهو موضع سري و عيبة علمي و خليفتي في اهلي، الى اللّه اشكو ظالميه من أمتي[٣٢٣].
(٤) روى ابن الشيخ باسناده عن أنس بن مالك قال:
[٣٢٢] و رواه ايضا في« مقتل الحسين عليه السّلام»( ص ٣٨ ط الغري)، و رواه محب الدين الطبري في« ذخائر العقبى»( ص ٧٢ ط مكتبة القدسي بمصر)، و الحافظ ابن عساكر في« ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق»( ج ٣ ص ١٤ ط بيروت)، و القندوزي في« ينابيع المودة»( ص ٢٠٨ ط اسلامبول)، و الشيخ ابو سعيد النقشبندي في« شرح وصايا ابي حنيفة»( ص ١٧٧ ط اسلامبول)، و الطبري في« بشارة المصطفى»( ص ٢٤٢)، و في« الرياض النضرة»( ص ١٨٠ ط محمد امين الخانجي بمصر).
[٣٢٣] البحار ج ٣٨: ١٥/ ٩٧.
امالى الصدوق: ١٧١.