علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٧ - الفصل العاشر «حديث المؤاخاة»
يا عبد الرحمان أنتم أصحابي و علي بن أبي طالب مني و أنا من علي عليه السّلام، فمن قاسه بغيري فقد جفاني و من جفاني آذاني و من آذاني فعليه لعنة ربي.
يا عبد الرحمان ان اللّه تعالى انزل علي كتابا بينا و أمرني ابين للناس ما ينزل اليهم ما خلا علي بن أبي طالب فانه لم يحتج الى بيان، لان اللّه تعالى جعل فصاحته كفصاحتي و درايته كدرايتي، و لو كانت الحكمة رجلا لكان عليا عليه السّلام، و لو كان العقل رجلا لكان الحسن عليه السّلام، و لو كان السخاء رجلا لكان الحسين عليه السّلام و لو كان الحسن شخصا لكان فاطمة عليها السّلام بل هي أعظم، ان فاطمة أبنتي خير أهل الارض عنصرا و شرفا و كرما[١١٨].
«الاستدلال بحديث المواخاة على امامة علي عليه السّلام»
(٣٥) قال العلامة الحلي طاب ثراه[١١٩]:
(الثالث عشر): في مسند أحمد بن حنبلى من عدة طرق: ان النبي صلّى اللّه عليه و اله آخى بين الناس و ترك عليا حتى بقي آخرهم لا يرى له أخا، فقالى يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله آخيت بين أصحابك و تركتني، فقال: انما تركتك لنفسي، أنت أخي و أنا أخوك، فان ذكرك أحد فقل أنا عبد اللّه و أخو رسوله لا يدعيها الا كاذب، و الذي بعثني بالحق ما أخرتك الا لنفسي و أنت مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي، و أنت أخي و وارثي.
و في الجمع بين الصحاح السته: عن النبي صلّى اللّه عليه و اله قال: مكتوب على باب
[١١٨] القطرة ج ١: ص ١٠٣.
[١١٩] دلائل الصدق ج ٢: ١٣ ص ٢٦٧.