علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣١ - الفصل الحادى و العشرون «ضم النبي صلى الله عليه و اله عليا الى نفسه»(في صباه)
(٢) قال العلامة ابن شهر آشوب رحمه اللّه: كان ابو طالب و فاطمة بنت اسد ربّيا النبي صلّى اللّه عليه و اله و ربى النبي و خديجة لعلي صلوات اللّه عليهم. و سمعت مذاكرة انه لما ولد علي عليه السّلام لم يفتح عينيه ثلاثة ايام، فجاء النبي صلّى اللّه عليه و اله ففتح عينيه، و نظر الى النبي صلّى اللّه عليه و اله فقال: خصني بالنظر و خصصته بالعلم[٢٣٤].
(٣) تاريخي الطبري و البلاذري و تفسير الثعلبي و الواحدي و شرف النبي و أربعين الخوارزمي و درجات محفوظ البستي و مغازي محمد ابن اسحاق و معرفة ابي يوسف النسوي انه قال مجاهد:
كان من نعمة اللّه على علي بن ابي طالب عليه السّلام ان قريشا أصابتهم أزمة شديدة، و كان ابو طالب ذا عيال كثيرة، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لحمزة و العباس: ان ابا طالب كثير العيال، و قد اصاب الناس ما ترون من هذه الازمة، فانطلق بنا نخفف من عياله، فدخلوا عليه و طلبوه بذلك، فقال: اذا تركتم لي عقيلا فافعلوا ما شئتم، فبقي عقيل عنده الى ان مات ابو طالب، ثم بقي في وحدة الى ان أخذ يوم بدر، و أخذ حمزة جعفرا فلم يزل معه في الجاهلية و الاسلام الى ان قتل حمزة و أخذ العباس طالبا و كان معه الى يوم بدر، ثم فقد فلم يعرف له خبر، و أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و هو ابن ست سنين كسنّه يوم أخذه ابو طالب، فربته خديجة و المصطفى الى ان جاء الاسلام، و تربيتهما احسن من تربية ابي طالب و فاطمة
[٢٣٤] البحار ٣٨: ٢٩٤- ٢٩٥ ح ١: