علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٦ - الفصل السابع عشر «اختصاص علي عليه السلام بالنبي صلى الله عليه و اله»
فانفدوا على بصائركم، و لتصدق نياتكم في جهاد عدوكم، فو الذي لا اله الا هو اني لعلى جادة الحق و انهم لعلى مزلة الباطل. اقول ما تسمعون، و استغفر اللّه لي و لكم.
(٧) و من كلام له عليه السّلام عند دفن سيدة النساء فاطمة عليها السّلام:
السلام عليك يا رسول اللّه عني و عن ابنتك النازلة في جوارك و السريعة اللحاق بك قلّ يا رسول اللّه عن صفيّتك صبري، و رقّ عنها تجلّدي، الا ان في التّأسّي لي بعظيم فرقتك، و فادح مصيبتك موضع تعزّ، فلقد و سدّتك في ملحودة قبرك، و فاضت بين نحري و صدري نفسك، إنّا للّه و إنّا اليه راجعون. فلقد استرجعت الوديعة، و أخذت الرهينة، أما حزني فسرمد، و أما ليلي فمسهد، إلى أن يختار اللّه لي دارك التي أنت بها مقيم. و ستنبّئك ابنتك بتضافر أمتك على هضمها، فأحفها السؤال، و استخبرها الحال؛ هذا و لم يطل العهد، و لم يخل منك الذكر، و السّلام عليكما سلام مودّع لا قال و لا سئم، فإن أنصرف فلا عن ملالة، و إن اقم فلا عن سوء ظنّ بما وعد اللّه الصابرين[١٨٣].
«علي عليه السّلام اخصّ الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله»
(٨) روى ابن شهر اشوب رحمه اللّه قال[١٨٤]: و روي انه صلّى اللّه عليه و اله سافر و معه علي عليه السّلام و عائشة، فكان النبي صلّى اللّه عليه و اله ينام بينهما في لحاف.
[١٨٣] نهج البلاغة: ص ٤٦٠.
[١٨٤] البحار ج ٣٨: ص ٢٩٧- ٣٢٩: