علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١ - الفصل السابع «علي يقاتل على تأويل القرآن»«كما قاتل رسول الله صلى الله عليه و اله على تنزيله»
يا رسول اللّه؟ قال: لا، قال: عمر: أنا هو يا رسول اللّه؟ قال: لا و لكنه خاصف النعل، و كان علي يخصف نعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في الحجرة عند فاطمة عليها السّلام.
و في الجمع بين الصحاح الستة: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: لتنتهن معشر قريش أو ليبعثن اللّه عليكم رجلا مني امتحن اللّه قلبه للايمان يضرب أعناقكم على الدين، قيل: يا رسول اللّه أبو بكر؟ قال: لا، قيل: عمر؟ قال: لا، و لكن خاصف النعل في الحجرة[٤٧].
و قال الفضل الناصبي معترضا:
صح الحديث و هذا بدل على أنه يقاتل البغاة و الخوارج و كان مقاتلة البغاة و الخوارج على تأويل القرآن حيث كانوا يؤوّلون القرآن و يدّعون الخلافة لانفسهم فقاتلهم أمير المؤمنين و علم الناس قتال الخوارج و البغاة كما قال الشافعي: انه لو لم يقاتل أمير المؤمنين البغاة ما كنا نعلم كيفية القتال معه، و هذا لا يدل على النص بخلافته، بل اخبار عن مقاتلته في سبيل اللّه مع العصاة و البغاة.
و أضاف العلامة المظفر قدّس سرّه قائلا:
ذكر الصنف رحمه اللّه هنا حديثين تقدم بيان روائهما في الآية الثانية و العشرين و كل منهما دال على المقصود.
اما (الأول): فلان المراد بالقتال على تأويل القرآن اما القتال على وفق ما أدى اليه القرآن باجتهاد المقاتل، أو ما أدى اليه في الواقع لعلم المقاتل به، فيكون المشبه به على الوجهين هو قتال النبي صلّى اللّه عليه و اله على حسب ما انزل اليه، و اما ان يكون المراد القتال على مؤوّل القرآن ليعملوا به كما قاتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله للاقرار بانه منزل من اللّه تعالى.
[٤٧] دلائل الصدق ٢: ١٧/ ٢٧٧- ٢٨٠.