علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥١ - الفصل السابع و العشرون لحمك لحمي و دمك دمي
و المقام ثم لقى اللّه عز و جل مبغضا لعلي بن ابي طالب و عترتي اكبه اللّه على منخريه يوم القيامة في نار جهنم[٢٧٩].
(٩) روى المفيد اعلى اللّه مقامه[٢٨٠] بسنده عن جابر الجعفي، عن ابي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام عن جابر بن عبد اللّه الانصاري قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
ان جبرئيل نزل عليّ و قال: ان اللّه يامرك ان تقوم بتفضيل علي بن ابي طالب خطيبا على اصحابك ليبلّغوا من بعدهم ذلك عنك، و يامر جميع الملائكة ان تسمع ما تذكره، و اللّه يوحي اليك يا محمد ان من خالفك في امره فله النار و من اطاعك فله الجنة، فامر النبي صلّى اللّه عليه و اله مناديا فنادى: الصلاة جماعة، فاجتمع الناس و خرج حتى علا المنبر، و كان اول ما تكلم به «اعوذ باللّه من الشيطان الرجيم بسم اللّه الرحمن الرحيم» ثم قال:
ايها الناس انا البشير و انا النذير و انا النبي الأمي، اني مبلّغكم عن اللّه عز و جل في رجل لحمه من لحمي و دمه من دمي، و هو عيبة العلم، و هو الذي انتجبه اللّه من هذه الامة و اصطفاه و هداه و تولاه، و خلقني و اياه، و فضّلني بالرسالة و فضله بالتبليغ عني، و جعلني مدينة العلم و جعله الباب، و جعله خازن العلم و المقتبس منه الأحكام، و خصّه بالوصية و ابان امره، و خوّف من عداوته،
[٢٧٩] رواه الخوارزمي في« المناقب»( ص ٤٣ ط الغري و ص ٥٢ ط تبريز)، كفاية الطالب( ص ٣١٢)، و في ترجمة الامام أمير المؤمنين عليه السّلام من« تاريخ دمشق»( ج ٣ ص ١٦٣ ط بيروت).
[٢٨٠] البحار ٣٨: ٥١/ ١١٢.