علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٢ - الفصل السابع و العشرون لحمك لحمي و دمك دمي
و ازلف من والاه و غفر لشيعته، و امر الناس جميعا بطاعته، و انه عز و جل يقول:
من عاداه عاداني، و من والاه والاني، و من ناصبه ناصبني، و من خالفه خالفني، و من عصاه عصاني، و من آذاه آذاني، و من ابغضه ابغضني، و من احبه احبني، و من اراده ارادني، و من كاده كادني، و من نصره نصرني.
يا ايها الناس اسمعوا ما امركم به و اطيعوه، فاني اخوفكم عقاب اللّه يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا و ما عملت من سوء تودّ لو ان بينها و بينه امدا بعيدا و يحذركم اللّه نفسه[٢٨١].
ثم اخذ بيد علي أمير المؤمنين عليه السّلام فقال: معاشر الناس هذا مولى المؤمنين و حجة اللّه على الخلق اجمعين، و المجاهد للكافرين. اللهم اني قد بلّغت و هم عبادك، و انت القادر على صلاحهم فاصلحهم برحمتك يا ارحم الراحمين. استغفر اللّه لي و لكم. ثم نزل عن المنبر، فاتاه جبرئيل عليه السّلام فقال: يا محمد ان اللّه عز و جل يقرؤك السلام و يقول لك: جزاك اللّه عن تبليغك خيرا، فقد بلّغت رسالات ربك و نصحت لامتك و ارضيت المؤمنين و ارغمت الكافرين.
يا محمد ان ابن عمك مبتلى و مبتلى به، يا محمد قل في كل اوقاتك، الحمد للّه رب العالمين و سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون[٢٨٢].
(١٠) روى الصدوق رحمه اللّه بسنده عن عبد اللّه بن جعفر الازهري عن ابيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السّلام قال:
[٢٨١] آل عمران: ٣٠.
[٢٨٢] امالي المفيد: ٤٦.
امالي الشيخ: ٧٣ و ٧٤.