علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٠ - الفصل التاسع و العشرون «علي يقضي ديني و ينجز موعدي»
(٨) روى الشيخ عبيد اللّه الحنفي الامر تسري في «ارجح المطالب»[٣٠٦] عن أبي سعيد قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
يا علي انت تغسل جثتي و تؤدي ديني، و تواريني في حفرتي، و تفي بذمتي، و انت صاحب لوائي في الدنيا و الآخرة- أخرجه الديلمي[٣٠٧].
(٩) روى الحافظ ابو نعيم الاصبهاني في «حلية الاولياء»[٣٠٨] بسنده عن أنس قال: ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال لعلي: انت تؤدي عني و تسمعهم صوتي و تبين لهم ما اختلفوا فيه من بعدي.
(١٠) روى الحافظ أحمد بن حنبل في «المسند»[٣٠٩] روى بسنده الى حبشي بن جنادة حديثا و فيه قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: و لا يؤدي عني ديني الا انا او علي[٣١٠].
[٣٠٦]( ص ٣٥ و ٥٩٦ ط لاهور).
[٣٠٧] رواه القندوزي في« ينابيع المودة»( ص ١٨٢ ط اسلامبول)، و المناوي القاهري في« كنوز الحقائق»( ص ١٨٢ ط بولاق مصر)، و الحافظ ابن شيرويه الديلمي في« فردوس الاخبار».
[٣٠٨]( ج ١ ص ٦٣ ط السعادة). رواه محمد بن طلحة الشافعي في« مطالب السؤال»( ص ٢١ ط طهران).
[٣٠٩]( ج ٤ ص ١٦٥ و ص ١٤٥ ط الميمنة بمصر).
[٣١٠] و رواه ابن حنبل أيضا في« المناقب»، و الحافظ ابن ماجة القزويني في« سنن المصطفى»--( ج ١ ص ٥٧ ط التازية بمصر)، و الحافظ الترمذي في صحيحة( ج ١٣ ص ١٦٩ ط الصادي بمصر)، و النسائي في« الخصائص»( ص ١٩ و ٢٠ ط التقدم بمصر)، و الطبري في« منتخب ذيل المذيل»( ص ٦٧ ط الاستقامة) و رواه ابن المغازلي في« المناقب» بخمسة اسانيد، و البغوي في« مصابيح السنة» ص ٢٠٢ و ابن الاثير الجزري في« جامع الاصول»( ج ٩ ص ٤٧١ ط المحمدية بمصر) و الخوارزمي في« المناقب»( ص ٧٩ ط تبريز)، و الحمويني في« فرائد السمطين»( ١: ٢٧/ ٦٠)، و الحافظ الذهبي في« تذكرة الحفاظ»( ج ٢ ص ٣٨ و ص ١٩٥ ط الازهرية بمصر)، و ابن كثير الدمشقي في« البداية و النهاية»( ج ٥ ص ٢١٣ و ج ٧ ص ٣٥٦ ط القاهرة)، و الخطيب التبريزيى في« مشكوة المصابيح»( ص ٥٦٤ ط دهلي)، و ابن حجر الهيثمي في« الصواعق المحرقة»( ص ٧٣) و القرماني في« اخبار الدول و الاثار الاول»( ص ١٠٢ ط بغداد)، و السيوطي في« تاريخ الخلفاء»( ص ١٦٩ ط السعادة بمصر)، و السخاوي في« المقاصد الحسنة»( ص ٩٨ ط الخانجي بمصر)، الشيخ يوسف النبهاني في« الفتح الكبير»( ج ٢ ص ٢٤٣ ط مصر)، و القندوزي في« ينابيع المودة»( ص ٥٤ و ١٨٠ و ١٨٥ ط اسلامبول).