علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦ - الفصل التاسع «علي قعليه السلام يفدي رسول الله صلى الله عليه و اله بنفسه»
عامر، و من بني عبد الدار النضر بن الحارث، و من بني أسد أبو البختري و زمعة بن الأسود و حكيم بن حزام، و من بني مخزوم أبو جهل، و من بني سهم نبيه و منبه أبنا الحجاج، و من بني جمع امية بن خلف ممن لا يعد من قريش، و وصى اليه في ماله و أهله و ولده، فأنامه منامه و أقامه مقامه، و هذا دليل على أنه وصيه[٧٤].
الثاني:
* روى الحافظ الموفق أحمد بن الحنفي المعروف بأخطب خوارزم في الفصل الثاني عشر من كتابه «المناقب»[٧٥] في بيان تورطه المهالك في اللّه تعالى و رسوله صلّى اللّه عليه و اله و شراء نفسه أبتغاء مرضات اللّه تعالى، قال باسناده عن عمر بن ميمون قال:
إني لجالس الى ابن عباس إذا أتاه تسعة رهط فقالوا: يابن عباس إما أن تقوم معنا و أما أن تخلو بنا من بين هؤلاء القوم، فقال ابن عباس: بل أنا أقوم معكم قال: و هو يومئذ صحيح من قبل أن يعمى. قال: فأبتدؤا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه و يقول: أف و نف، وقعوا في رجل له بضع عشر فضيلة ليست لاحد غيره من الناس أجمع.
وقعوا في رجل قال له النبي صلّى اللّه عليه و اله: لابعثنّ رجلا لا يخزيه اللّه تعالى أبدا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، فأستشرف مستشرف فقال: أين علي؟
قالوا أنه في الرحى يطحن، فقال: و ما كان أحدكم ليطحن؟ قال: فجاء و هو أرمد لا يكاد أن يبصر، قال: فنفث في عينيه من ريقه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها أياه، فجاء علي عليه السّلام بصفية بنت حيّ.
[٧٤] رواه ابن شهر آشوب في« مناقب آل أبي طالب»( ٢٧٧- ٢٨٢ ج ١).
[٧٥]( ص ٧٢).