علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٣ - الفصل السابع عشر «اختصاص علي عليه السلام بالنبي صلى الله عليه و اله»
كانت فاطمة تغسل الدم عن وجهه و علي يأتي بالماء يرشه، فأخذ حصيرا فحرقه فحشا به- يعني النبي صلّى اللّه عليه و اله- يوم احد.
(٣٩) تاريخ الطبري: لما كان من وقعة احد ما قد كان بعث النبي صلّى اللّه عليه و اله علي ابن أبي طالب عليه السّلام فقال: أخرج في آثار القوم فانظر ما يصنعون و ماذا يريدون- في كلام له- قال علي عليه السّلام: فخرجت في آثار القوم أنظر ما يصنعون، فلما جنبوا الخيل و امتطوا الابل و توجهوا الى مكة أقبلت اصيح- يعني بانصرافهم.
(٤٠) المفسرون في قوله تعالى: و من شر النفاثات في العقد انه لما سحر النبي صلّى اللّه عليه و اله لبيد بن أعصم اليهودي في بئر ذروان، فمرض النبي صلّى اللّه عليه و اله فجاء اليه ملكان و أخبراه بالرمز، فانفذ صلّى اللّه عليه و اله عليا عليه السّلام و الزبير و عمارا فنزحوا ماء تلك البئر كأنه نقاعة الجذاء، ثم رفعوا الصخرة و أخرجوا الجف، فاذا فيها مشاطة رأس و أسنان مشطه، و اذا وتر معقود فيه أحد عشر عقدة مغروزة، فحلّها علي عليه السّلام، فبريء النبي صلّى اللّه عليه و اله، أقول: ان صح هذا الخبر فليتأول و الا فليطرح[١٩٢].
(٤١) و من ذلك ما دعا له عليه السّلام، في مواضع كثيرة، منها: يوم الغدير قوله «اللهم وال من والاه» و دعا له يوم خيبر: «اللهم قه الحرّ و البرد» و دعا له يوم المباهلة «اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصّتي فاذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا» و دعا له عليه السّلام، لما مرض «اللهم عافه و اشفه» و غير ذلك، و دعاوه له عليه السّلام، بالنصر و الولاية لا يجوز الا لولي الامر، فبان بذلك أمامته.
[١٩٢]( مناقب آل أبي طالب ١: ٣٩١)، و البحار ج ٣٨: ٣٠٣.