علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٠ - الفصل الرابع و العشرون «اختصاص علي عليه السلام بالاهلال مع النبي صلى الله عليه و اله»(في الحج)
(٤) و روى أحمد بن حنبل في «المسند»[٢٤٩] بسنده عن ابن عباس قال:
قدمنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حجاجا فأمرهم فجعلوها عمرة، ثم قال: لو استقبلت من امري ما استدبرت لفعلت كما فعلوا و لكن دخلت العمرة في الحج الى يوم القيامة، ثم انشب اصابعه بعضها في بعض، فحلّ الناس الا من كان معه هدي، و قدم علي من اليمن فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: بم أهللت؟ قال: أهللت بما أهللت به، قال: فهل معك هدي؟ قال: لا، قال: فأقم كما أنت و لك ثلث هديي، و كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله مأة بدنه.
(٥) و روى الحافظ مسلم بن الحجاج القشيري في «صحيحه»[٢٥٠] بسنده عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جابر بن عبد اللّه في حديث طويل في حجة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: ثم انصرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله الى المنحر فنحر ثلاثا و ستين بيده، ثم اعطى عليا فخر ما غبر، و اشركه في هديه، ثم امر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبيخت فاكلا من لحمها و شربا من مرقها[٢٥١].
(٦) روى العلامة الدولابي «الكنى و الاسماء»[٢٥٢] بسنده عن علي بن ابي طالب عليه السّلام:
[٢٤٩]( ج ١ ص ٢٥٣ ط بمصر).
[٢٥٠]( ج ٤ ص ٤٢ و ص ٣٨ ط محمد علي صبيح بمصر).
[٢٥١] العلامة أحمد بن سلامة الازري في« مشاكل الآثار»( ج ١ ص ٣٤٦ ط حيدرآباد)، و العلامة البغوي« معالم التنزيل»( ج ٥ ص ١١ ط القاهرة)، و العلامة الخازن في« تفسيره»( ج ٥ ص ١١ القاهرة)، و القندوزي في« ينابيع المودة»( ص ٢٠٧ ط اسلامبول).
[٢٥٢]( ج ٢ ص ١١٩ ط حيدرآباد).