علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٢ - الفصل العاشر «حديث المؤاخاة»
جناب أخوانكم، و عن أعمال اشكالكم و قد حاز اللّه لكم و لهم، و قد احسن اللّه و لطف بي اذ أخرني كي أذكركم شيئا:
الا و أن عليا حقيق لمعرفته، مخصوص به، حسبه من حسبي، و نسبه من نسبي، و سنته متعلقة بسنتي.
فعلي أخي و أبن عمي، أوتيت الرسالة و الحكمة و اوتي علي العلم و العصمة، و اوتيت الدعوة و القرآن و اوتي علي الوصية و البرهان، و اوتيت القضيب و الناقة و اوتي علي الحوض و اللواء، و أوعدت بالسجدة و الشفاعة العظمى و جعل علي قسيم الجنة و اللظى، و اعطيت الهيبة و الوقار و اعطي علي الشرف و الفخار، و وهب لي السماحة و البهاء و وهب لعلي البراعة و الحجى، بشرت بالرسالة و الكوثر و بشر علي بالصراط المستقيم.
خصصت بخديجة الكبرى و خصّ علي بزوجته فاطمة خيرة النساء، حملت على الرفرف في الهواء و سمعت كلام علي في السماء، توخيت عند سدرة المنتهى سئلت عن علي في الرفيع الاعلى.
ارسلت بالنذار و الخوف و أعطي علي البدارة و السيف، بشرت باعلى الجنان طلبت الا يفارقني علي حيث كنت، و كان وعدت المقام المحمود في اليوم المشهود، و وعد علي لواء الحمد في اليوم المشهود، و بعثت بالآيات على إحدى المعجزات، و فضّلت بالنصر، فضّل علي بالقهر.
حبيبت بالرضوان حبي علي بالغفران، و هب لي حدّة النظر و هب لعلي البأس و الظفر، أنا سابق المرسلين علي صالح المؤمنين، سطوت في المشاهد سطى علي في المراصد.
أنا خاتم النبيين علي خاتم الوصيين، أنا نبي أمتي علي مبلّغ دعوتي، بعث