علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٩ - الفصل الرابع و العشرون «اختصاص علي عليه السلام بالاهلال مع النبي صلى الله عليه و اله»(في الحج)
بما أهلّ به نبيك صلّى اللّه عليه و اله، قال: فأعطاه نيّفا على الثلاثين من البدن، قال: ثم بقيا على احرامهما حتى بلغ الهدي محله.
(٣) و روى أحمد باسناده[٢٤٧] قال:
أتينا جابر بن عبد اللّه في بني سلمة فسألناه عن حجة النبي صلّى اللّه عليه و اله فحدثنا الى ان قال: قال لعلي: بم أهللت؟ قال: قلت: اللهم اني أهلّ بما أهل به رسولك، قال:
و معي الهدي، قال: فلا تحل.
قال: فكانت جماعة الهدي اتى به علي رضى اللّه عنه من اليمن، و الذي أتى به النبي صلّى اللّه عليه و اله بيده ثلاثة و ستين، ثم اعطى عليا فنحر ما بقي و أشركه في هديه، ثم امر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فأكلا من لحمها و شربا من مرقها، ثم قال نبي اللّه صلّى اللّه عليه و اله: قد نحرت ههنا و منى كلها منحر، و وقف بعرفة فقال: وقفت ههنا و عرفة كلها موقف، و وقف: المزدلفة، فقال: قد وقفت ههنا و المزدلفة كلها موقف[٢٤٨].
[٢٤٧] مسند أحمد:( ج ٣ ص ٣٣٠).
[٢٤٨] رواه الحافظ البخاري في« صحيحه»( ج ٣ ص ٤ ط الاميرية بمصر) و( ج ٥ ص ٦٤)، و الحافظ مسلم بن الحجاج القشيري في« صحيحه»( ج ٤ ص ٣٨ ط محمد علي صبيح بمصر)، و الحافظ البيهقي في« السنن الكبرى»( ج ٥ ص ٣ حيدرآباد) و( ج ٦ ص ٧٨) و في( ج ٤ ص ٣٣٨)، و العلامة محب الدين الطبري في« الرياض النضرة»( ج ٢ ص ٢٢٣) و في« ذخائر العقبى»( ص ٩٦ ط مكتبة القدسي بمصر)، و العلامة الساعاتي في« بدايع المنن»( ج ٢ ص ٣ ط القاهرة)، و العلامة الفيروز آبادي في« فضائل الخمسة من الصحاح الستة».