علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٥ - الفصل العاشر «حديث المؤاخاة»
المؤمنين عليه السّلام، قال: قال عليه السّلام صلّى اللّه عليه و اله: سألت ربي فيك خمسا فمنعني واحدة و أعطاني اربعا، سألته ان يجمع عليك امتي فابى، و أعطاني فيك اني أول من تنشق عنه الارض يوم القيامة و أنت معي، و معي لواء الحمد و أنت تحمله بين يدي تسوق به الاولين و الاخرين، و أعطاني أنك أخي في الدنيا و الاخرة، و ان بيتك مقابل بيتي في الجنة، و أعطاني انك اولى بالمؤمنين من بعدي.
و روى حفص بن عمر بن ميمون قال: اخبرنا جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جدّه عليهم السّلام قال على المنبر بالكوفة:
أيها الناس انه كانت لي من رسول اللّه عشر خصال هنّ احب اليّ مما طلعت عليه الشمس، قال لي: يا علي أنت أخي في الدنيا و الاخرة، و أنت اقرب الخلق مني يوم القيامة في الموقف بين يدي الجبار، و منزلك في الجنة يواجه منزلي كما يتواجه منازل الاخوان في اللّه، و أنت الوارث مني، و أنت الوصي مني في عداتي و أمري و في كل غيبة يعني بذلك حفظه في أزواجه.
و روى كثير بن اسماعيل عن جميع بن عمير التميمي قال:
أتيت ابن عمر فسألته عن علي عليه السّلام فقال: هذا منزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و هذا منزل علي، فان شئت حدّثتك، قلت: نعم، قال: آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بين المهاجرين حتى بقي علي وحده، فقال: يا رسول اللّه آخيت بين المهاجرين فمن أخي؟ قال: اما ترضى ان تكون أخي في الدنيا و الاخرة؟ قال: بلى، و كل هذا الذي اوردناه و ان كان قليلا من كثير صريح في دلالة المؤاخاة على الفضل و بطلان قول من خالف في ذلك. انتهى كلامه[١٣٢].
[١٣٢] الشافي: ١٦٩.
البحار ج ٣٨: ص ٣٣١- ٣٣٣.