علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٥ - الفصل السابع عشر «اختصاص علي عليه السلام بالنبي صلى الله عليه و اله»
دخلت عليه[١٨٠].
(٥) و من خطبة لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام تسمى القاصعة قال فيها:
و قد علمتم موضعي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بالقرابة القربية، و المنزلة الخصيصة.
و ضعني في حجره و انا ولد يضمني الى صدره، و يكنفني الى فراشه، و يسمني جسده، و يشمني عرفه، كان يمضغ الشيء ثم يلقمنيه، و ما وجدلي كذبة في قول، و لا خطلة في فعل[١٨١].
(٦) و من كلام لأمير المؤمنين عليه السّلام[١٨٢]:
و لقد علم المستحفظون من أصحاب محمد صلّى اللّه عليه و اله اني لم أردّ على اللّه و لا على رسوله ساعة قط، و لقد واسيته بنفسي في المواطن التي تنكص فيها الابطال، و تتأخر فيها الأقدام نجدة اكرمني اللّه بها.
و لقد قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و ان رأسه لعلى صدري، و لقد سالت نفسه في كفي فامررتها على وجهي، و لقد وليت غسله صلّى اللّه عليه و اله و الملائكة اعواني، فضجّت الدار و الأفنية ملأ يهبط و ملأ يعرج و ما فارقت سمعي هينمة منهم، يصلوّن عليه حتى و اريناه في ضريحه، فمن ذا احق به مني حيا و ميتا؟
[١٨٠] و محمد بن طلحه الشافعي في« مطالب السئول»( ص ٩٨ ط ايران)، و الخطيب التبريزي في« مشكاة المصابيح»( ص ٥٦٥ دهلي)، و القندوزي في« ينابيع المودة»( ص ٩٠ ط اسلامبول)، و الأمر تسري في« أرجح المطالب»( ص ٤٦٧ ط لاهور)، و الحافظ البدخشي في« مفتاح النجا»( ص ٢٨).
[١٨١] نهج البلاغة: ٤٣٦.
[١٨٢] نهج البلاغة:( ص ٤٥٠).