علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٤ - الفصل العاشر «حديث المؤاخاة»
محسود على مواهب اللّه، معاند في دين اللّه، اشبه شيء بالكليم زهدا، و بعيسى بن مريم رشدا، و بي خلقا و خلقا، جميل من الطوارق، لطيف من البوائق، جدّام البوائق عدو المنافق، لكل خير موافق، و لكل شر مفارق، ملكوتي القلوب، سماوي اللب، قدسي الصحبة، يحب الرب، مناجز مبارز غير فشل و لا عاجز، نبت في أعراقي، و غذي باخلاقي، و بارز باسيافي، عدوه عدوي، و وليه وليّي، و صفيه صفيّي.
سرادق الامة و باب الحكمة و ميزان العصمة، لا يحبهى الا مؤمن نقي، و لا يبغضه الا منافق شقي، حبيب نجيب، وجيه عند اللّه، معظم في ملكوت اللّه لم يزل عند اللّه صادقا، و بسبيل الحق ناطقا، الحق معه و فيه لا يزايله.
يستبشر بذكره المؤمنون و يسيء بذكره المنافقون، و يمقته القاسطون و يبغضه الفاسقون و ينشأه المارقون.
منّي مبدأه واليّ منتهاه، و في الفردوس مثواه، و في عليين مأواه.
كريم في طرفه، مهول في عطفه، سراج في خلقه، معصوم الجناب، طاهرى الاثواب، تقي الحركات، كثير البركات زايد الحسنات عال علي الدرجات في يوم الهبات، مهذب نجيب مجلبب مطيب اديب مؤدّب، مستاسد مجرب حيدرة قسورة ضراب غلاب وهاب وثاب.
أو لكم سبقا و أو لكم خلقا، صاحب سرّي المكتوم و جهري المعلوم، و أمري المبروم، طويل الباع عبل الذراع كشاف القناع في يوم القناع.
أديب لبيب حسيب نسيب من ربه في المنزله قريب، غضنفر ضرغام ماجد هوام مبارز قمقام عذافر هشام، ليث همام، به اسكن اللّه الرعب في قلوب الظالمين، و أوحى الي أن الرعب لا يسكن لعلي قلبا، و لا يمازج له لبا.