علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠ - الفصل العاشر «حديث المؤاخاة»
و المال و السيف و الاولاد و الهجرة، و الاب ابوان: أب ولادة و أب افادة، ثم أن العم والد قوله تعالى حكاية عن يعقوب: ما تعبدون من بعدي[٩٧] الآية، و اسماعيل كان عمه، و قوله تعالى حكاية عن ابراهيم: و اذ قال ابراهيم لابيه آزر[٩٨] قال الزجاج: اجمع النسابه أن اسم أبي ابراهيم تارخ، و الثالث: آخاه في عدة مواضع، يوم بيعة العشيرة حين لم يبايعه أحد بايعه علي على أن يكون له أخا في الدارين، و قال في مواضع كثيرة منها يوم خيبر: «أنت أخي و وصيي» و في يوم المؤاخاة ما ظهر عند الخاص و العام صحته و قد رواه ابن بطة من ستة طرق، و روى أنه كان النبي بالنخيلة و حوله سبعمائه و أربعون رجلا، فنزل جبرئيل عليه السّلام و قال: إن اللّه تعالى آخى بين الملائكة و بيني و بين ميكائيل، و بين اسرافيل و بين عزرائيل، و بين دردائيل و بين راحيل، فآخى النبي صلّى اللّه عليه و اله بين أصحابه.
(١٧) و روى خطيب خوارزم في كتابه و الاسناد عن ابن مسعود: قال النبي صلّى اللّه عليه و اله أوّل من أتخذ علي بن أبي طالب عليه السّلام أخا له اسرافيل ثم جبرئيل- الخبر.
(١٨) تاريخ البلاذري و السلامي و غيرهما عن ابن عباس و غيره: لما نزل قوله تعالى: انما المؤمنون إخوة[٩٩] آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بين الاشكال
[٩٧]( البقرة: ٢٣٣).
[٩٨]( انعام ٣٤).
[٩٩] الحجرات: ١٠.