أبو طالب عليه السلام ثالث من أسلم - الحسني ، نبيل قدوري - الصفحة ١٥٦ - وفاته رضي الله عنه
وروى محمد بن إسحاق، قال: محمد بن عمر: إن أميرهم في الهجرة إلى أرض الحبشة جعفر بن أبي طالب.
ولما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر تلقاه جعفر بن أبي طالب فالتزمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقبل ما بين عينيه، وضمه إليه واعتنقه([٢٤١])، وقال:
«ما أدري بأيهما أنا أفرح بقدوم جعفر أو بفتح خيبر»([٢٤٢]).
وفاته رضي الله عنه
وكانت شهادته رضي الله تعالى عنه في مؤتة حينما بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جيشاً واستعمل عليهم زيد بن حارثة وقال:
«أن قتل زيد أو استشهد فأميركم جعفر بن أبي طالب فإن قتل جعفر أو استشهد فأميركم عبدالله بن رواحه فلقوا العدو فأخذ الراية زيد فقاتل حتى قتل ثم أخذ الراية جعفر فقاتل حتى قتل»([٢٤٣]).
وكان عليه السلام أول من عرقب([٢٤٤]) فرسه في الإسلام([٢٤٥]).
[٢٤١] الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد: ج ٤، ص ٣٥.
[٢٤٢] المصدر السابق.
[٢٤٣] الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد: ج ٤، ص ٣٧.
[٢٤٤] هو سير مضفور في طرفه إبزيم يشد به ثغر الدابة في السراج.
«تاج العروس للزبيدي: ج ٢، ص ٢٥٨ ــ ٢٦٠».
[٢٤٥] الكافي للكيني: ج ٥، ص ٤٩.