أبو طالب عليه السلام ثالث من أسلم
(١)
الإهداء
٦ ص
(٢)
مقدمة القسم
٧ ص
(٣)
مقدمة الكتاب
٩ ص
(٤)
١٣ ص
(٥)
وقفة مع حديث الضحضاح وآراء العلماء فيه
١٣ ص
(٦)
الشاهد الأول
٢٨ ص
(٧)
الشاهد الثاني
٢٨ ص
(٨)
٣١ ص
(٩)
٣١ ص
(١٠)
رواية الحافظ الخركوشي رحمه الله()
٣٤ ص
(١١)
المسألة الأولى السياق العام للرواية
٣٦ ص
(١٢)
المسألة الثانية قوله عليه السلام «ما هذا الذي أظهرته»
٣٦ ص
(١٣)
أولاً
٣٧ ص
(١٤)
وقوع الآيات ليلة مولده صلى الله عليه وآله وسلم ودلالتها على أنه المخصوص بالنبوة
٣٧ ص
(١٥)
ثانياً ظهور البركة معه صلى الله عليه وآله وسلم وحلولها أينما نزل
٣٨ ص
(١٦)
ثالثاً ظهور آيات منه صلى الله عليه وآله وسلم بعد العاشرة من عمره بقليل
٣٨ ص
(١٧)
رابعاً ظهور الآيات منه صلى الله عليه وآله وسلم لجده عبدالمطلب عليه السلام
٣٨ ص
(١٨)
خامساً الآيات التي ظهرت منه صلى الله عليه وآله وسلم حينما كان في كفالة عمه أبي طالب عليه السلام
٤٣ ص
(١٩)
الميزة الأولى
٤٩ ص
(٢٠)
الميزة الثانية
٤٩ ص
(٢١)
المسألة الثالثة «عرض الدخول في هذا الدين»
٤٩ ص
(٢٢)
المسألة الرابعة «ما المراد بالكتمان الذي طلبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أبي طالب عليه السلام»؟
٥١ ص
(٢٣)
الوجه الأول «التكتم على العرض»
٥١ ص
(٢٤)
الوجه الثاني أن يكون المراد من «فاكتم عليّ» هو «فاكتم عليه»
٥٤ ص
(٢٥)
الوجه الثالث «التكتم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم»
٥٧ ص
(٢٦)
٥٩ ص
(٢٧)
٥٩ ص
(٢٨)
الهدف الأول الترويج الإعلامي لبعض الأسماء في أسبقية الدخول إلى الإسلام
٦٣ ص
(٢٩)
الهدف الثاني إلصاق كثير من الأدوار لبعض الرموز
٦٣ ص
(٣٠)
الهدف الثالث التعتيم على أبي طالب وأم المؤمنين خديجة والإمام علي عليهم السلام
٦٤ ص
(٣١)
الهدف الرابع التقليل من شأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٦٤ ص
(٣٢)
الهدف الخامس اتهام النبي صلى الله عليه وآله وسلم خلال هذه الفترة بالشك في نفسه - والعياذ بالله
٦٥ ص
(٣٣)
المسألة الأولى
٧٠ ص
(٣٤)
معارضة بعض النصوص الصحيحة لهذه النظرية
٧٠ ص
(٣٥)
المسألة الثانية
٧٨ ص
(٣٦)
ما ورد عن أهل بيت النبوة عليهم السلام في سرية الدعوة
٧٨ ص
(٣٧)
أولاً حقيقة الكتمان الذي عمل به النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم
٧٩ ص
(٣٨)
«إنّ النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم كان يتكتم على الأذى»
٨٠ ص
(٣٩)
ثانياً في معنى انه صلى الله عليه وآله وسلم كان خائفاً
٨٢ ص
(٤٠)
ثالثاً في بيان الصدع الذي أمر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٨٢ ص
(٤١)
المسألة الثالثة
٨٨ ص
(٤٢)
إسلام أبي ذر رضي الله عنه وحقيقة سرية الدعوة
٨٨ ص
(٤٣)
أولاً كيف كان إسلام أبي ذر رضي الله عنه
٨٨ ص
(٤٤)
ثانياً منطوق الرواية يدل على ان أبا طالب تكتم على العرض الذي قدمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم له
٩٦ ص
(٤٥)
أولاً «حوار أبي طالب مع الإمام علي عليه السلام يدل على أنه أسلم في هذا الوقت»
٩٦ ص
(٤٦)
ثانياً «خاتمة الرواية تدل على أنه ثالث من أسلم»
٩٩ ص
(٤٧)
١٠١ ص
(٤٨)
١٠١ ص
(٤٩)
١١٣ ص
(٥٠)
١١٣ ص
(٥١)
المسألة الأولى
١١٦ ص
(٥٢)
دور حكام بني أمية وأشياعهم في تدوين السيرة النبوية والتلاعب بها
١١٦ ص
(٥٣)
المسألة الثانية
١١٩ ص
(٥٤)
دور حكام بني العباس في تدوين السيرة النبوية
١١٩ ص
(٥٥)
متى كتبت السيرة النبوية في دولة بني عباس
١٢٠ ص
(٥٦)
المسألة الثالثة
١٢١ ص
(٥٧)
دور ابن هشام في تغيير السيرة النبوية
١٢١ ص
(٥٨)
١٢٥ ص
(٥٩)
١٢٥ ص
(٦٠)
١٣٩ ص
(٦١)
١٣٩ ص
(٦٢)
وفاته وتشيعه عليه السلام
١٤٤ ص
(٦٣)
رثاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم له ووجده عليه
١٤٥ ص
(٦٤)
ما خلف من الأبناء
١٤٨ ص
(٦٥)
أولاده الذكور
١٤٨ ص
(٦٦)
ألف ــ طالب بن أبي طالب
١٤٨ ص
(٦٧)
باء ــ عقيل بن أبي طالب
١٥٠ ص
(٦٨)
جيم ــ جعفر بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما
١٥٣ ص
(٦٩)
وفاته رضي الله عنه
١٥٦ ص
(٧٠)
دال ــ الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٧ ص
(٧١)
بناته رضوان الله تعالى عليهم أجمعين
١٥٨ ص
(٧٢)
تواتر أخبار ولادة الإمام علي عليه السلام في جوف الكعبة
١٦٠ ص
(٧٣)
نتيجة البحث
١٦١ ص
(٧٤)
١٨٩ ص
(٧٥)
محتويات الكتاب
٢٠١ ص
(٧٦)
إصدارات قسم الشؤون الفكرية والثقافية
٢٠٥ ص
(٧٧)
في العتبة الحسينية المقدسة
٢٠٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص

أبو طالب عليه السلام ثالث من أسلم - الحسني ، نبيل قدوري - الصفحة ٨٦ - ثالثاً في بيان الصدع الذي أمر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم

فدخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى منزله فأغلق عليه بابه مغتماً بقولهم فأتاه جبرائيل عليه السلام ساعته فقال له:

يا محمد السلام يقرئك السلام وهو يقول: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ) يعني أظهر أمرك لأهل مكة وأدع (وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ)

قال: يا جبرائيل كيف أصنع بالمستهزئين وما أوعدوني؟.

قال له: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ)

قال: يا جبرائيل كانوا عندي الساعة بين يدي؟.

فقال: فقد كفيتهم، فأظهر أمره عند ذلك»([١٥١]).

وقد أظهر الخبر أن قوله تعالى: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ) ليس بداية مرحلة الدعوة العلنية، بل كان النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بادئاً بها قبل نزول هذه الآية وان الأمر بلغ حد المواجهة والتهديد بالقتل فأي سرية والأمر بلغ هذا المبلغ.

وقد روى ابن إسحاق خبر المستهزئين وقصة هلاكهم في سيرته عن عروة بن الزبير، دالاً إلى أن الأمر بلغ غاية في الشدة؛ فلقد تمادوا في الشر وأكثروا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الاستهزاء فأنزل الله تعالى عليه (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ) ([١٥٢]).

إذن: فسير الدعوة النبوية في سنينها الأولى لم يكن سرياً، وإنما كان محصوراً


[١٥١] الخصال للصدوق: ص ٢٨٠؛ الاحتجاج: ج ١، ص ٣٢٢؛ بحار الأنوار: ج ١٠، ص ٣٧؛ التفسير الأصفى، الفيض الكاشاني: ج ١، ص ٦٣٩.

[١٥٢] السيرة النبوية، ابن هشام الحميري:ج٣، ص٢٧٧؛ جامع البيان، ابن جرير الطبري: ج١٤، ص٩٤؛ سير أعلام النبلاء، الذهبي: ج٥، ص١٧؛ تخريج الأحاديث والآثار، للزيلعي: ج٢، ص٢١٩.