أبو طالب عليه السلام ثالث من أسلم - الحسني ، نبيل قدوري - الصفحة ١٥٢ - باء ــ عقيل بن أبي طالب
قال: إذا لا ينازعوا في تهامة، إن كنت أثخنت القوم، وإلا فاركب أكتافهم.
وقيل: أن عقيل بن أبي طالب، قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: من قتلت من أشرافهم؟.
قال صلى الله عليه وآله وسلم:
قتل أبو جهل.
قال: الآن صفا لك الوادي([٢٢٩]).
ثم قال له عقيل: انه لم يبق من أهل بيتك أحد إلا وقد أسلم.
قال صلى الله عليه وآله وسلم:
فقل لهم فليلحقوا بي.
فلما آتاهم عقيل بهذه المقالة خرجوا([٢٣٠]).
وذكروا: ان العباس، ونوفلا، وعقيلاً رجعوا إلى مكة، أمروا بذلك، ليقيموا ما كانوا يقيمون من أمر السقاية، والرفادة، والرئاسة؛ وذلك بعد موت أبي لهب، وكان السقاية، والرفادة، والرئاسة، في الجاهلية في بني هاشم، ثم هاجروا بعد إلى المدينة فقدموها بأولادهم وأهاليهم([٢٣١]).
قال ابن سعد: ورجع عقيل إلى مكة فلم يزل بها حتى خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مهاجراً في أول سنة ثمان فشهد غزوة مؤتة، ثم رجع فعرض
[٢٢٩] الطبقات الكبرى، ابن سعد: ج ٤، ص ٤٢ و٤٣؛ إحقاق الحق، المرعشي: ج ٣٣، ص٢٣٢؛ تاريخ ابن عساكر: ج ٤١، ص ١٣.
[٢٣٠] الطبقات الكبرى، ابن سعد: ج ٤، ص ١٦.
[٢٣١] الطبقات الكبرى، ابن سعد: ج ٤، ص ١٦؛ تاريخ دمشق لابن عساكر: ج ٤١، ص ١٣.