أبو طالب عليه السلام ثالث من أسلم - الحسني ، نبيل قدوري - الصفحة ١٣٢
كذب أعداء الله، إنّ أبا طالب من رفقاء النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً([٢٠٠]).
٩ ــ عن درست بن أبي منصور انه سأل الإمام الكاظم عليه السلام: أكان رسول الله محجوباً بأبي طالب؟.
فقال:
لا ولكنه كان مستودعاً للوصايا فدفعها إليه.
قلت: فما كان حال أبي طالب؟.
قال:
اقرّ بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وبما جاء به ودفع إليه الوصايا ومات من يومه([٢٠١]).
قال العلامة الأميني قدس سره:
هذه مرتبة فوق مرتبة الإيمان فإنها مشفوعة بما سبق عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام تثبت لأبي طالب مرتبة الوصاية والحجّية في وقته فضلاً عن بسيط الإيمان وقد بلغ ذلك من الثبوت إلى حد ظن السائل ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان
[٢٠٠] البحار: ج ٣٥، ص ١١١؛ الغدير للأميني رحمه الله: ج ٧، ص ٣٩٣؛ كنز الفوائد للكراكجي: ص ٨٠؛ كتاب الحجة: ص ١٧؛ مستدرك سفينة البحار: ج ٦، ص ٤٤٧؛ مستدركات علم الرجال لعلي النمازي: ص ٣١٥.
[٢٠١] الكافي للكليني باب بلد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته: ج ١، ص ٤٤٥؛ العدد القوية لعلي بن يوسف الحلي: ص ٦٩؛ البحار: ج١٧، ص ١٤٠؛ الكنى والألقاب للشيخ عباس القمي: ج ١، ص ١٠٩؛ مجمع البحرين للطريحي: ج ١، ص ٤٦١.