أبو طالب عليه السلام ثالث من أسلم - الحسني ، نبيل قدوري - الصفحة ٧٥ - معارضة بعض النصوص الصحيحة لهذه النظرية
عن النبوة. أي: بعد سنين عدة من بعث النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، منها:
١ ــ ما رواه الطبري عن محمد بن سعيد، قال: قلت لأبي: «أكان أبو بكر أولكم إسلاماً»؟.
فقال:
«لا، وقد أسلم قبله أكثر من خمسين»([١٢٨]).
٢ ــ ما رواه الحافظ ابن عساكر وابن كثير عن ابن إسحاق قوله:
«ثم إن أبا بكر الصديق لقي رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم.
فقال: أحق ما تقول قريشٌ يا محمد؟ من تركك آلهتنا، وتسفيهك عقولنا، وتكفيرك آباءنا»؟.
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«بلى، إني رسول الله ونبيه، بعثني لأبلغ رسالته، وأدعوك إلى الله بالحق، فوالله إنه للحق أدعوك يا أبا بكر، إلى الله وحده لا شريك له، ولا تعبد غيره، والموالاة على طاعة أهل طاعته»([١٢٩]).
[١٢٨] تاريخ الطبري: ج ٢، ص ٦٠؛ الإفصاح للشيخ المفيد: ص ٣٢؛ التعجب لأبي الفتح الكراكجي: ص ٩٧؛ كنز الفوائد للكراكجي: ص١٢٤؛ المناقب لابن شهر: ج ١، ص٢٨٩؛ البداية والنهاية لابن كثير: ج ٣، ص ٣٩؛ السيرة النبوية لابن كثير: ج ١، ص ٤٢٦؛ تاريخ دمشق لابن عساكر: ج٣٠،ص٤٥.
[١٢٩] السيرة لابن إسحاق: ج ٢، ص ١٢٠. تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ج ٣٠، ص ٣٥. البداية والنهاية لابن كثير: ج ٣، ص٣٧.