أبو طالب عليه السلام ثالث من أسلم - الحسني ، نبيل قدوري - الصفحة ٦٤ - الهدف الرابع التقليل من شأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
والدخول في هذا الدين؟! ولأجل هذا الغرض كانت هذه الفترة تسمى بالسرية اما أن يخالف أبو بكر هذا كله ويقوم بإعلان إسلامه فهو أمر مجهول لا يعلمه إلا الذين نسبوا هذا العيب الشنيع لأبي بكر، فهم الوحيدون الذين يعلمون لماذا أظهر إسلامه.
الهدف الثالث: التعتيم على أبي طالب وأم المؤمنين خديجة والإمام علي عليهم السلام
إعطاء حصة كبيرة من الأدوار المهمة لبعض الشخصيات التي دخلت إلى الإسلام خلال «سرية الدعوة» لأجل التعتيم على دور أبي طالب وخديجة والإمام علي عليهم السلام.
الهدف الرابع: التقليل من شأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وصف النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بأنه كان يسير خلال هذه السنوات الثلاث بشكل مضطرب يتملّكه الخوف والحذر يلتمس شعاب مكة وجبالها لكي يتعبد فلا يشعر به أحد من المشركين.
بينما يوصف أبو بكر بأنه الوحيد الذي لا يخشى أحداً فلذا كان يجهر بإسلامه ويعلن ذلك أمام قريش؟! في حين كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعه علي بن أبي طالب يتخفيان في شعاب مكة وجبالها، كما يقول الذهبي الذي بيّن العلة في ذلك، وهي: «ان أبا بكر أول من أظهر الإسلام وان علياً كان يكتم الإسلام فرقاً من أبيه»([١١٦]).
[١١٦] تاريخ الإسلام للذهبي، قسم السيرة النبوية: ص ١٣٦.