سبايا آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم - الحسني ، نبيل - الصفحة ٨٩ - ثانيا المشيئة في القرآن
كقوله:
(قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ) ([٦٢]).
وقال عز وجل:
(مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) ([٦٣]).
يعني يكذبون.
وقال عز وجل:
(وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْۚ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) ([٦٤]).
خبر أن الرسل قد دعت إلى الإيمان، فلو كان الله تعالى شاء الشرك لكانت الرسل قد دعت خلاف ما شاء الله، فعلمنا أن الله لم يشأ الشرك.
فإن قال بعض الأغبياء: فهل يشاء العبد شيئا أو هل تكون للعبد إرادة؟
قيل له:
نعم قد شاء ما أمكنه الله من مشيئته ويريد ما أمره الله بإرادته، فالقوة على الإرادة فعل الله والإرادة فعل العبد.
[٦٢] سورة الذاريات، الآية: ١٠.
[٦٣] سورة الزخرف، الآية: ٢٠.
[٦٤] سورة النحل، الآية: ٣٥.