سبايا آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم - الحسني ، نبيل - الصفحة ٣١ - ثانيا إخراج المشركين نساءهم وأولادهم في غزوة حنين
«اللهم إني أنشدك ما وعدتني، اللهم لا ينبغي لهم أن يظهروا علينا».
ونادى أصحابه وذمرهم:
«يا أصحاب البيعة يوم الحديبية الله الله الكرة على نبيكم».
وقيل: إنه قال:
«يا أنصار الله وأنصار رسوله ، يا بني الخزرج».
وأمر العباس بن عبد المطلب فنادى في القوم بذلك، فأقبل إليه أصحابه سراعا يبتدرون.
وروي: أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال:
«الآن حمي الوطيس، أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب».
قال سلمة بن الأكوع: نزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن البغلة ثم قبض قبضة من تراب، ثم استقبل به وجوههم وقال:
«شاهت الوجوه فما خلي الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا بتلك القبضة فولوا مدبرين، واتبعهم المسلمون فقتلوهم، وغنمهم الله نساءهم وذراريهم وشاءهم وأموالهم».
وفر مالك بن عوف حتى دخل حصن الطائف في ناس من أشراف قومهم، وأسلم عند ذلك كثير من أهل مكة حين رأوا نصر الله وإعزاز دينه، قال أبان: وحدثني محمد بن الحسن بن زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
«سبى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين أربعة آلاف رأس واثني عشر ألف ناقة، سوى ما لا يعلم من الغنائم وخلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأنفال والأموال والسبايا بالجعرانة وافترق المشركون