سبايا آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم - الحسني ، نبيل - الصفحة ١٠٩ - ١ ــ السيدة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب عليه السلام
الصغرى واحدة، ويكون المكنيات بأم كلثوم ثلاثا، ويمكن أن تكون غيرها، فيمكن أربعا، فيكون لنا زينب الكبرى، وزينب الصغرى المكناة بأم كلثوم، وأم كلثوم الكبرى، وأم كلثوم الصغرى، والأخيرة اسمها كنيتها أم كلثوم زوجة مسلم بن عقيل والله أعلم.
ثم أن أم كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام التي كانت مع أخيها الحسين عليه السلام بكربلاء، لا يُدرى أيهن هي فيمكن أن تكون هي زوجة مسلم بن عقيل فتكون قد خرجت مع أخيها الحسين عليه السلام، كما خرجت معه أختها زينب، وزوجها عبد الله بن جعفر حي بالمدينة، فخرجت معه هي وولداها عون وجعفر، وهذه كان قد خرج زوجها مسلم إلى الكوفة وخرج أولاده مع الحسين، ويمكن أن يكون فيهم من هو من أولادها فهي أحق بالخروج مع أخيها الحسين من كل امرأة، ويمكن أن تكون هي الصغرى ويمكن على بعد أن تكون الكبرى جاءت مع أخيها مع وجود زوجها)([٩٩]).
فيما أشار البري إلى أن أم كلثوم التي كانت مع أخيها هي ليست من أمه فاطمة عليها السلام([١٠٠]).
أقول:
فنحن نأخذ من هذه الأقوال التي ذكرها المؤرخون قولاً واحداً وعدّ هذه الشخصية شخصية واحدة دفعاً للإشكال في إثبات أيتهن كانت في كربلاء بشكل قطعي، ولعلهن كن جميعاً فبذلك تكون بنات أمير المؤمنين عليه السلام اللاتي
[٩٩] أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين: ج٣، ص٤٨٤.
[١٠٠] الجوهرة في نسب الإمام علي وآله للبري: ص٤٥.