سبايا آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم - الحسني ، نبيل - الصفحة ١٩١ - الأثر العاشر حفظ نسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الانقطاع
يا أيها الناس من أنا؟
قالوا: أنت رسول الله. قال:
أنسبوني.
قالوا: أنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب قال:
أجل أنا محمد بن عبد الله وأنا رسول الله فما بال أقوام يبتذلون أصلي فوالله لأنا أفضلهم أصلا وخيرهم موضعا.
قال فلما سمعت الأنصار بذلك قالت قوموا فخذوا السلاح فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أغضب قال فأخذوا السلاح ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم لا ترى منهم إلا الحدق حتى أحاطوا بالناس فجعلوهم في مثل الحرة حتى تضايقت بهم أبواب المساجد والسكك ثم قاموا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله لا تأمرنا بأحد إلا أبرنا عترته فلما رأى النفر من قريش ذلك قاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذروا وتنصلوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الناس دثار والأنصار شعار.
فأثنى عليهم وقال خيرا([٢٠١]).
٤ــ الإشارة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقتلهم كما في معركة بدر.
وهذا ما يخص بني هاشم بشكل عام. ولو أردنا أن نحصي الشواهد على محاربة علي وفاطمة وولديهما في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لخرج الكتاب عن العنوان.
[٢٠١] مجمع الزوائد للهيثمي: ج٨، ص٢١٦. ذخائر العقبى للطبري: ص٦.