سبايا آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم - الحسني ، نبيل - الصفحة ١١١ - ٢ ــ فاطمة بنت علي بن أبي طالب عليهما السلام
«كلا والله ما جعل الله ذلك لك إلا أن تخرج من ملتنا وتدين بغير ديننا».
قالت: فغضب يزيد واستطار ثم قال: إياي تستقبلين بهذا إنما خرج من الدين أبوك وأخوك، فقالت زينب:
«بدين الله ودين أبي ودين أخي وجدي اهتديت أنت وأبوك وجدك».
قال: كذبت يا عدوة الله قالت:
«أنت أمير مسلط تشتم ظالما وتقهر بسلطانك».
قالت: فو الله لكأنه استحيا فسكت)([١٠٢]).
فضلاً عن كونها متزوجة من أبي سعيد بن عقيل([١٠٣]) فولدت له: حميدة.
وقد روت عن أبيها فقال: قال أبي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«من أعتق نسمة مسلمة أو مؤمنة وقى الله بكل عضو منها عضواً منه من النار»([١٠٤]).
ولقد أمد الله في عمرها فقال ابن حجر: توفيت سنة مائة وسبع عشر وقد تجاوزت الثمانين([١٠٥]).
وروى عنها الإمام الباقر عليه السلام فقال:
[١٠٢] تاريخ الطبري: ج٤، ص٣٥٣؛ الأمالي للصدوق: ص٢٣١.
[١٠٣] البحار للمجلسي: ج٤٢، ص٩٤؛ المجدي في أنساب الطالبيين للعلوي: ص١٨؛ تهذيب التهذيب لابن حجر: ج١٢، ص٣٩٣؛ تهذيب الكمال للمزي: ج٣٥، ص٢٦١؛ الطبقات لابن سعد: ج٨، ص٤٦٦.
[١٠٤] الطبقات لابن سعد: ج٨، ص٤٦٦.
[١٠٥] تقريب التهذيب لابن حجر: ج٢، ص٦٥٤.