سبايا آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم - الحسني ، نبيل - الصفحة ٩ - مقدمة الكتاب
وعليه:
كانت هذه الدراسة ضمن مباحث خمسة حاولنا الإحاطة بما يشتمله العنوان من محاور، لنفي بها حق هذه الدراسة وحسبما يفرضه علينا المنهج العلمي للبحث، فبدأنا بدراسة أصل خروج النساء إلى المعركة عند العرب قبل الإسلام وبعده؛ لنعلم من أين نشأت هذه الفكرة؟ وهذا أولاً.
وثانياً: انعطفنا على معنى السبي وتاريخه لدى العرب وغيرهم؛ لنعلم أدخيلٌ هذا العمل على المجتمع العربي أم هو وليد هذا المجتمع؟
ثم توقفنا مع كيفية تعامل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع سبايا المشركين واليهود؛ كي نضع أيدينا على الجرح في أن الطريقة التي تعامل بها (المسلمون) مع بنات نبيهم ليس لها مثيل في الأديان.
ثالثا: بحثنا في معنى المشيئة الإلهية والرجوع إلى القرآن والسنة المحمدية في بيان معنى المشيئة ودلالة قول سيد الشهداء عليه السلام:
«شاء الله أن يراهن سبايا».
وهل هذا ينفي وقوع العقاب على الجناة؟
رابعاً: ثم لابد لنا من دراسة هذه الشخصيات التي ابتليت بالسبي ومعرفة نسبتهن من علي بن أبي طالب عليه السلام، فخلصت الدراسة في هذا المبحث إلى أن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام سبيت له يوم عاشوراء عشر بنات تتقدمهن عقيلة الطالبيين وزينة أبيها علي أمير المؤمنين وابنة سيدة نساء العالمين وهو ما لم يقع لنبي من الأنبياء سوى سيدهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن