سبايا آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم - الحسني ، نبيل - الصفحة ١٩٠ - الأثر العاشر حفظ نسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الانقطاع
يا عمة ما يبكيك.
قالت: توفي ابني. قال:
يا عمة من توفي له ولد في الاسلام فصبر بنى الله له بيتا في الجنة.
فسكتت ثم خرجت من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبلها عمر ابن الخطاب فقال يا صفية قد سمعت صراخك ان قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم لن تغني عنك من الله شيئا فبكت فسمعها النبي صلى الله عليه وسلم وكان يكرمها ويحبها فقال:
يا عمة أتبكين وقد قلت لك ما قلت؟!
قالت: ليس ذاك أبكاني يا رسول الله استقبلني عمر بن الخطاب فقال إن قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم لن تغني عنك من الله شيئا قال فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا بلال هجر بالصلاة فهجر بلال بالصلاة فصعد المنبر صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي فإنها موصولة في الدنيا والآخرة.
فقال عمر فتزوجت أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أحببت أن يكون لي منه سبب ونسب ثم خرجت من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررت على نفر من قريش فإذا هم يتفاخرون ويذكرون أمر الجاهلية فقلت ــ منّا ــ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إن الشجرة لتنبت في الكبا قال فمررت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال يا بلال هجر بالصلاة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: