وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٩
مرتين، قال: يا رب أوصني قال: أوصيك بأبيك، فكان لأجل ذلك يقال: إن للام ثلثي البر وللأب الثلث.
باب ٩٥ : تحريم قطيعة الأرحام.
[١] محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: في كتاب علي عليه السلام ثلاثة لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن: البغي وقطيعة الرحم واليمين الكاذبة يبارز الله بها، وإن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم، وإن القوم ليكونون فجارا فيتواصلون فتنمى أموالهم ويثرون، وإن اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم ليذران الديار بلاقع من أهلها، وتنقل الرحم وان نقل الرحم انقطاع النسل.
ورواه الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) عن الحسن بن محبوب مثله.
[٢] وعنه، عن أحمد، عن عثمان بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أنه قال له: ما حال أهلك بيتك؟ قال: قلت: ماتوا كلهم فقال: بما صنعوا بك وبعقوقهم إياك وقطع رحمهم بتروا.
.
ما يدل عليه في ب ١٠٣ ههنا وفى ج ٨ في ٧ / ١١٢ من آداب المائدة.
الباب ٩٥ فيه: ٧ أحاديث:
[١] الأصول: ص ٤٦٨ (باب قطيعة الرحم) الزهد: مخطوط، أورد قطعة منه في ج ٨ في
١ / ٤ من الايمان
[٢] الأصول: ص ٤٦٨ صدره: (قال: قلت له: ان إخوتي وبنى عمى قد ضيقوا على الدار
وألجأوني منها إلى بيت، ولو تكلمت اخذت ما في أيديهم قال: فقال لي: اصبر فان الله سيجعل
لك فرجا، قال: فانصرفت ووقع الوباء في سنة إحدى وثلاثين فماتوا والله كلهم، فما بقي منهم
أحد قال: فخرجت فلما دخلت عليه قال: ما حال) ذيله: أتحب أنهم بقوا وانهم ضيقوا عليك؟
قال: قلت: أي والله.