وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٨
الرحم منسأة في الاجل محبة في الأهل.
[٢] وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: صلوا أرحامكم ولو بالتسليم إن الله يقول: " اتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ".
[٣] وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن صلة الرحم والبر ليهونان الحساب ويعصمان من الذنوب فصلوا أرحامكم وبروا بإخوانكم ولو بحسن السلام ورد الجواب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.
باب ٢٠ : استحباب التوسعة على العيال.
[١] محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: ينبغي للرجل أن يوسع على عياله لئلا يتمنوا موته وتلا هذه الآية " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا " قال: الأسير عيال الرجل ينبغي إذا زيد في النعمة أن يزيد أسراءه في السعة عليهم الحديث.
(٢٧٨٠٥) [٢] وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين عليهما السلام
[٢] الأصول: ص ٣٨٥.
[٣] الأصول: ص ٣٨٦.
تقدم ما يدل على ذلك في ب ١٧.
الباب ٢٠ فيه: ٧ أحاديث:
[١] الفروع: ج ١ ص ١٦٥ ذيله: ثم قال: ان فلانا أنعم الله عليه بنعمة فمنعها أسراءه وجعلها
عند فلان فذهب الله بها، قال معمر: وكان فلان حاضرا.
[٣] الفروع: ج ١ ص ١٦٤.