بررسي نظريه هاي نجات و مباني مهدويت - ابراهیم آودیچ - الصفحة ٢٠١ - ١ ـ الطريق العقائدي
ب ـ الروايات الدالة على اتصاف الإمام المهدي بالغيبة، وقد ذكرتها بعض مصادر أهل السنّة مثل: ينابيع المودّة وفرائد السمطين.
ففي ينابيع المودّة (ص ٤٤٧) عن كتاب فرائد السمطين عن الباقر عن أبيه عن جده عن علي(عليهم السلام)، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «المهدي من ولدي تكون له غيبة إذا ظهر يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً».
وفيه (ص ٤٤٨) عنه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «أن علياً وصيي ومن ولده القائم المنتظر المهدي الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً والذي بعثني بالحق بشيراً ونذيراً أن الثابتين على القول بإمامته في زمان غيبته لأعزّ من الكبريت الأحمر» فقام إليه جابر بن عبدالله فقال: يا رسول الله وللقائم من ولدك غيبة؟ قال: «اي وربي ليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين ـ ثم قال ـ يا جابر إن هذا أمر من أمر الله وسر من سرّ الله فإياك والشك فإن الشك في أمر الله عزّ وجل كفر».
وفيه في الصفحة المذكورة عنه عن الحسن بن خالد، قال: قال علي بن موسى الرضا ـ رضى الله عنهما ـ : «أن الرابع من ولدي ابن سيدة الإماء يطهر الله به الأرض من كل جور وظلم وهو الذي يشك الناس في ولادته وهو صاحب الغيبة فإذا خرج أشرقت الأرض بنور ربّها».
وفيه (ص ٤٥٤) عنه عن أحمد بن زياد عن دعبل بن علي الخزاعي في حديث وروده على الرضا وانشاده قصيدته التائية، إلى أن قال: «إن الإمام بعدي ابني محمد وبعد محمد ابنه علي وبعد علي ابنه الحسن وبعد الحسن ابنه الحجة القائم وهو المنتظر في غيبته والمطاع في ظهوره ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً وأما متى يقوم؟ فأخبار عن الوقت فقد حدثني أبي عن آبائه عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال: مثله كمثل الساعة لا تأتيكم إلا بغتة».
وفيه (ص ٤٨٨) عن غاية المرام عن فرائد السمطين عن جابر بن عبدالله رفعه: