بررسي نظريه هاي نجات و مباني مهدويت - ابراهیم آودیچ - الصفحة ١٠٢ - نماذج و أدلة
و تقول التوراة: «صارت فضتكِ زغلا و خمرك مغشوشةً بماء»
«و ارديدي عليكِ،و أنقّي زغلك كأنه بالبورق،و أنزع كل قصد يرك،و أعيد قضاتك كما في الأول» إشعياء ١/٢٢، ٢٥، ٢٦
و يقول اميرالمؤمنين الامام علىّ بن أبي طالب (عليه السلام): «لينزعنّ عنكم قضاة السوء، و ليعزلنّ عنكم أمراء الجور، و ليطهرنّ الأرض من كل غاشّ»[١]
و هنا يشترك النصان في أن «المخلّص» سيقضي على قضاة السوء و أمراء الجور، و يمحو ظاهرة الغش.
و تقول التوراة: «ويل للمبكرين صباحا يتبعون المسكر، للمتأخرين في العتمة تلهيهم الخمر» إشعياء ٥/١١
و يقول الرسول (صلى الله عليه وآله): «يبطل في دولته الزنا و شربُ الخمر و الربا و يُقبل الناس على العبادات»[٢]
و المعنى هنا واحد ـ حتى في الألفاظ ـ من أن «المخلّص» سيقضي على ظواهر الزنا و السكر و اللهو و الربا فيعود الناس إلى دور العبادة.
و تقول التوراة: «و اجعل صبيانا رؤساء لهم، و اطفالاً تتسلط عليهم» إشعياء ٣/٤
و يقول الامام علىّ (عليه السلام): «و ذلك إذا أُمّرت الصبيان»[٣]
حيث أورد كلا النصين علامة من علامات ظهور «المخلّص» و هي إمارة الصبيان و رئاسة الأطفال.
[١]ـ إلزام الناصب ،ص ١٧٦ ; البحار، ج ٥٢، ص ٢٢٤ ـ ٢٢٥ بألفاظ مختلفة.
[٢]ـ منتخب الأثر، ص ٣٠٨ ; الملاحم و الفتن، ص ٥٤ ; الحاوى للفتاوي، ج ٢، ص ١٦١ و غيرها بألفاظ أخرى .
[٣]ـ بشارة الإسلام، ص ٤١، ٤٤، ٧٦ و غيره من المصادر.