بررسي نظريه هاي نجات و مباني مهدويت - ابراهیم آودیچ - الصفحة ٢٠٩ - ٢ ـ الطريق التأريخي
لجماعة عندي وكان شمس الدين ولده حاضراً عندي لا أعرفه قال أنا ابنه من صلبه فقلت: هل رأيت فخذ أبيك وهي مجروحة؟ قال: إني كنت صبياً في وقت جراحة فخذه، ولكن سمعت القصة من أبي واُمي واقربائي وجيراني ورأيت فخذه بعدما صلحت ولا أثر فيها ونبت في موضعها شعر وقال أيضاً: سألت السيد صفي الدين محمد بن محمد ونجم الدين حيدر بن الأيسر اخبراني بصحة هذه القصة وإنهما رأيا إسماعيل في مرضه وصحته وحكى لي ولده أن أباه ذهب إلى سامراء بعد صحته أربعين مرة طمعاً أن يعود له الوقت الذي رآه.
الثانية: حكى لي السيد باقي بن عطوة العلوي الحسني أن أباه عطوة لا يعترف بوجود الإمام المهدي(عليه السلام) ويقول إذا جاء الإمام فيبرئني من هذا المرض أصدق قولهم ويكرر هذا القول فبينما نحن مجتمعون وقت العشاء الأخيرة صاح ابونا فأتيناه سراعاً فقال: إلحقوا الإمام في هذه الساعة خرج من عندي فخرجنا فلم نر أحداً فجئنا إليه وقال أنه دخل اليّ شخص وقال: يا عطوة فقلت لبيك قال أنا المهدي قد جئت إليك أن اشفي مرضك ثم مد يده المبارك وعصر وركي وراح فصار مثل الغزال، قال علي بن عيسى سألت هذه القصة من غير ابنه فأقرّ بها».[١]
ومن هنا فقد آمن بعض الأعلام من أهل السنّة بحياته وبقائه أو هو لازم كلامهم. وقد ذكر السيد صدر الدين الصدر بعضهم فقال:
«منهم: الشيخ محيي الدين العربي في الفتوحات على رواية الشيخ عبدالوهاب الشعراني في كتابه اليواقيت والجواهر الذي تقدم عيناً نقله عن كتاب اسعاف الراغبين، فان كون المهدي بن الحسن العسكري بلا فصل كما هو صريح كلامه مع وفاة الإمام الحسن العسكري في سنة مائتين وستين لازمه حياة المهدي وبقاؤه حتى يظهر أو أنه يموت ثم يحييه الله تعالى بقدرته. ولا أظن ان الشيخ محيي الدين يرضى بان ينسب إليه الاحتمال الأخير.
[١]ـ كشف الغمة: ٣ / ٢٨٣ ـ ٢٨٧.