الصراع بين الأمويين و مبادئ الاسلام
(١)
الصّراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
١١ ص
(٢)
          مقدمة
١٦ ص
(٣)
الفصل الاول
٣١ ص
(٤)
          الأمويون الجاهلية الاولى
٣١ ص
(٥)
الفصل الثاني
٣٧ ص
(٦)
          الامويون ضروب إيذائهم للرسول
٣٧ ص
(٧)
          الأمويون والعقيدة الإسلامية
٤٥ ص
(٨)
الفصل الرابع
٥٣ ص
(٩)
          أساليب تثبيت الحكم عند الامويين
٥٣ ص
(١٠)
          1 ـ اتباعهم سياسة الشدة واللين
٥٣ ص
(١١)
          2 ـ الكذب على الله وعلى رسوله وعلى المسلمين
٦١ ص
(١٢)
الفصل الخامس
١٣٠ ص
(١٣)
          جوانب أخرى من صراعهم مع الدين
١٣٠ ص
(١٤)
          1 ـ قتل النفس
١٣٣ ص
(١٥)
          2 ـ شرب الخمر
١٣٥ ص
(١٦)
          4 ـ الغدر
١٥٢ ص
(١٧)
          7 ـ نقض العهد
١٦٧ ص
(١٨)
إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا
١٩ ص
(١٩)
لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم
١٩ ص
(٢٠)
قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا شيئا ولا تقربوا الفواحش ـ ما ظهر منها وما بطن ـ
٢٤ ص
(٢١)
يا أيها الذين آمنوا إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله
٢٤ ص
(٢٢)
إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
٢٥ ص
(٢٣)
لا تفسدوا في الارض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون
٩٥ ص
(٢٤)
وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها
٩٨ ص
(٢٥)
عمرو العلى هشم الثرية لقومه      =      ورجال مكة مسنتون عجاف
٣٢ ص
(٢٦)
عمرو الذي هشم الثريد لقومه      =      قوم بمكة مسنتين عجاف
٣٢ ص
(٢٧)
يا شيبة الحمد الذي تثنى له      =      أيامه من خير ذخــر الداخر
٣٣ ص
(٢٨)
المجد ما حجت قريش بيته      =      ودعا هديل فوق غصن ناضر
٣٣ ص
(٢٩)
تحمل هاشــم ما ضاق عنـه      =      وأعيــا أن يقـوم به ابن بيض
٣٥ ص
(٣٠)
أناهــم بالغرائــر متأفـات      =      من أرض الشــام بالبر النفيض
٣٥ ص
(٣١)
فأوسع أهل مكـة من عشيــم      =      وشاب الخبز باللحم الغريض ( 2 )
٣٥ ص
(٣٢)
أبوك معاهــر وأبــوه عوف      =      وذاد الفيــل عن بلد حــرام
٣٦ ص
(٣٣)
أبــوك يعني أمية « أبا حرب »      =      وأبوه يعني هاشما أبا عبد المطب
٣٦ ص
(٣٤)
ولمــا رايت القـوم لا ود فيهــم      =      وقد قطعوا كل العرى والوسائــل
٣٩ ص
(٣٥)
وقد صارحونــا بالعـداوة والأذى      =      وقد طاوعوا أمر العدو المزايــل
٣٩ ص
(٣٦)
صبرت لهم نفسي بسمـراء سمحـة      =      وأبيض عضب من تراث المقـاول
٣٩ ص
(٣٧)
واحضرت عند البيت رهطي وأخوتي      =      وأمسكــت من أثوابـه بالوسائل
٣٩ ص
(٣٨)
كذبتــم وبيت الله نبــري محمـداً      =      ولمــا نطاعن دونــه ونناضل
٣٩ ص
(٣٩)
ونسلمــه حتــى نصـرع حولـه      =      ونذهــل عن أبنائنــا والحلائل
٣٩ ص
(٤٠)
أتبكي أن يضل لها بعيـر      =      ويمنعهـا من النوم السهود
٤٠ ص
(٤١)
ولا نبكي على بدر ولكـن      =      على بدر تصاغرت الخدود
٤٠ ص
(٤٢)
ليت اشياخـي ببدر شهـدوا      =      جزع الخزرج من وقع الأسل
٤٩ ص
(٤٣)
لاستطاروا واستهلـو فرحـا      =      ثم قالوا يا يزيـد لا تســل
٤٩ ص
(٤٤)
قد قتلنا الغـر من ساداتهـم      =      وعدلنـاه ببـدر فاعتــدل
٤٩ ص
(٤٥)
سألنـاه الجزيل فما تلكا      =      وأعطى فوق منبتنا وزادا
٥٨ ص
(٤٦)
وأحسن ثم أحسن ثم عدنا      =      وأحسن ثـم عدت له فزادا
٥٨ ص
(٤٧)
مراراً لا أعود إليـه إلا      =      تبسم ضاحكا وثنى الوسادا
٥٨ ص
(٤٨)
الناس من يلق خيراً قائلون له      =      ما يشتهي ولأم المخفق الهبل
٦٣ ص
(٤٩)
شمر كفعل أبيك يا ابن عمـارة      =      يوم الطعـان وملتقى الاقران
١٠٧ ص
(٥٠)
وأنصر علياً والحسين ورهطـه      =      وأقصد لهند وابنهـا بهــوان
١٠٧ ص
(٥١)
إن الامام ـ أخا النبي محمد ـ      =      علم الهدى ومنارة الايمــان
١٠٧ ص
(٥٢)
فقد الجيـوش وسر أمام لوائـه      =      قدمـا بأبيض صـارم وسنان
١٠٧ ص
(٥٣)
صلى الاله على روح تضمنه      =      قبر فاصبح فيه العدل مدفوناً
١٠٨ ص
(٥٤)
قد حالف الحق لا يغبى به ثمنا      =      فصار بالحق والايمان مقروناً
١٠٨ ص
(٥٥)
يا زيد دونك فأحتقر من دارنا      =      سبقـا حساما في الترب دفينا
١٠٨ ص
(٥٦)
قد كنت أدخره ليوم كريهـة      =      فاليـوم أبرزه الزمان مصونا
١٠٨ ص
(٥٧)
أترى ابن هند للخلافة مالكــا !      =      هيهات ـ ذاك ـ وإن أراد ـ بعيد
١٠٨ ص
(٥٨)
قد كنت أطمع أن أموت ولا أرى      =      فوق المنابر ـ من أمية ـ خاطبا
١٠٨ ص
(٥٩)
فالله أخـر مدتـي فتطاولــت      =      حتى رأيــت من الزمان عجائبا
١٠٨ ص
(٦٠)
عزب الرقاد فمقلتـي لا ترقـد      =      والليل يصدر بالهموم ويـورد
١٠٩ ص
(٦١)
يا آل مذجح لا مقــام فشمروا      =      أن العــدو لآل أحمد يقصـد
١٠٩ ص
(٦٢)
هذا علــي كـالهلال تحفــه      =      وسط السماء من الكواكب أسعد
١٠٩ ص
(٦٣)
خير الخلائــق وابن عم محمد      =      أن يهدكــم بالنور منه تهتدوا
١٠٩ ص
(٦٤)
أما هلكت ـ أبا الحسين ـ فلم تزل      =      بالحق تعـرف هاديــا مهديــا
١٠٩ ص
(٦٥)
فأذهب عليـك صلاة ربك ما دعت      =      ـ فوق الغصون ـ حمامة قمريـا
١٠٩ ص
(٦٦)
قد كنت ـ بعد محمد ـ خلفا كمـا      =      أوصي إليـك بنــا فكنت وفيـا
١٠٩ ص
(٦٧)
وليلـة تبع وخميس سعد      =      أتونا ـ بعد ما نمنا ـ دبيبا
١٢٥ ص
(٦٨)
فلــم نهدأ لبأسهم ولكن      =      ركبنا حد كوكبهم ركوبــا
١٢٥ ص
(٦٩)
بضرب تفلق الهامات منه      =      وطعن يفصل الحلق الصليبا
١٢٥ ص
(٧٠)
وأحرزنـا المغانم واستبحنا      =      حمى الاعداء ، والله المعين
١٢٥ ص
(٧١)
بغير خلابة وبغير مكــر      =      مجاهــرة ولم يخبأ كمين
١٢٥ ص
(٧٢)
العبد يقرع بالعصا      =      والحر تكفيه الاشارة
١٢٦ ص
(٧٣)
إمـام لـه كـف تضـم بنانهــا      =      عصا الدين ممنوع من البري عودها
١٢٦ ص
(٧٤)
وعين محيـط بالبـرية جفنـهـا      =      سـواء عليـه قربهـا وبعيـدهـا
١٢٦ ص
(٧٥)
وألقت عصاها واستقرت بها النوى      =      كما قر عينا بالاياب المسافــر »
١٢٦ ص
(٧٦)
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا      =      فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع
١٣١ ص
(٧٧)
لقد فتن الدنيا وسلامة القسا      =      فلم يتركا لقس عقلا ولا نفسا
١٣٨ ص
(٧٨)
ألا لا تلمـه اليــوم إن يتبلــدا      =      فقد غلب المحــزون ان يتجلــدا
١٣٨ ص
(٧٩)
إذا كنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى      =      فكن حجرا من بابس الصخر جلــدا
١٣٨ ص
(٨٠)
فما العيش إلا مـا تلــذ وتشتهي      =      وإن لام فيـه ذو الشنــان وفنــدا
١٣٨ ص
(٨١)
فما العيش إلا ما تلذ وتشتهي      =      وعاد بعد ذلك إلى لهـوه ( 2 )
١٣٨ ص
(٨٢)
بين التراقي واللهاة حرارة      =      ما تطئن ولا تسوغ فتبرد
١٣٨ ص
(٨٣)
صفحنا عن بني ذهل      =      وقلنا القوم إخــوان
١٣٩ ص
(٨٤)
فلما صـرح الشـر      =      فأمسـى وهو عريان
١٣٩ ص
(٨٥)
مشينا مشيـة الليث      =      غـدا والليث غضبان
١٣٩ ص
(٨٦)
بضرب فيه توهين      =      وتخضيع وإقــران
١٣٩ ص
(٨٧)
وطعن كفـم الزق      =      وهـي والـزق ملآن
١٣٩ ص
(٨٨)
إذا ما أراد الغزو لـم يثن همــه      =      حصــان عليهـا تظم در يزينها
١٣٩ ص
(٨٩)
نهته فلما لم تر النهــي نافعــا      =      بكت فبكى ـ مما شجاها ـ قطينها
١٣٩ ص
(٩٠)
فان تسل عنك النفس او تدع الهوى      =      فباليأس تسلوا النفس لا بالتجلد
١٤٠ ص
(٩١)
كفى حزنا للهائم الصب أن يرى      =      منــازل لمن يهوي مطلة ففرا
١٤٠ ص
(٩٢)
أيهــا السائل عـن ديننــا      =      نحــن على دين أبي شاكر
١٤١ ص
(٩٣)
نشر بها صرفا وممزوجــة      =      بالسخن أحيانا وبالفاتر ( 1 )
١٤١ ص
(٩٤)
أيها السائــل عن ديننا      =      نحن على دين أبي شاكر
١٤١ ص
(٩٥)
الواهب البـزل بارسانها      =      ليس بزنديـق ولا كافر
١٤١ ص
(٩٦)
طاب يومي ولذ شرب السلافـة      =      إذ أتاني نعـي من بالرصافـة
١٤٢ ص
(٩٧)
وأتانا البريد ينعـى هشـامــا      =      واتانــا بـخــاتـم للخلافة
١٤٢ ص
(٩٨)
فاصطحبنا من خمر عانة صرفا      =      ولهونــا بقيـنـه عزافــة
١٤٢ ص
(٩٩)
إنــي سمعت بليــل      =      ـ وراء المصلى ـ برنه
١٤٢ ص
(١٠٠)
إذ بـنــات هشــام      =      يندبــن والدهـنــه
١٤٢ ص
(١٠١)
بندبــن قرمــا جليلا      =      قــد كــان يعضدهنه
١٤٢ ص
(١٠٢)
أنــا المخنـث حقــا      =      إن لــم أنـيـكـهنـه
١٤٢ ص
(١٠٣)
أسقني يا يزيد بالقرقاره      =      قد طربنا وحنت الزماره
١٤٢ ص
(١٠٤)
أسقني أسقني فان ذنوبي      =      قد أحاطت فما لها كفاره
١٤٢ ص
(١٠٥)
أسعـدي ما إليك من سبيل      =      ولا حتى القيامة من تلاق
١٤٣ ص
(١٠٦)
بل ولعل دهراً أن يؤاتـى      =      بموت خليـك أو فـراق
١٤٣ ص
(١٠٧)
أتبكي على سعدي ! وأنت تركتها      =      فقد ذهبت سعدي فما أنت صانع ؟
١٤٣ ص
(١٠٨)
لعل الله يجمعنــي بسلمى      =      اليس الله يفعل ما يشــاء !!
١٤٤ ص
(١٠٩)
ويأتي بي ويطرحني عليها      =      فيوقظنـي وقد قضى القضاء
١٤٤ ص
(١١٠)
ويرسل ديمـة من بعد هذا      =      فتفسلنـا وليس بنا عنــاء
١٤٤ ص
(١١١)
إني رأيت صبيحة النحــر      =      حورا تفين عزيمة الصبر
١٤٥ ص
(١١٢)
مثل الكـواكـب في مطالعها      =      عنـد العشاء أطفن بالبدر
١٤٥ ص
(١١٣)
وخرجت أبغي الاجر محتسبا      =      فرجعت موقورا من الوزر
١٤٥ ص
(١١٤)
تلعب بالخلافـة هاشمــي      =      بلا وحي أتاه ولا كتاب ( 1 ) »
١٤٦ ص
(١١٥)
تهددني بجبــار عنيـد      =      وهـا أنا ذاك جبار عنيد
١٤٦ ص
(١١٦)
إذا ماجئت ربك يوم حشر      =      فقـل يا رب مزقني الوليد
١٤٦ ص
(١١٧)
ابوك ابو سفيان لا شـك قد بـدت      =      لنـا فيك منـه بينات الدلائــل
١٤٩ ص
(١١٨)
ففاخـر به أما فخـرت ولا تكـن      =      تفاخر بالعاص الهجيـن بن وائل
١٤٩ ص
(١١٩)
وإن التي في ذاك يا عمرو حكمت      =      فقالت رجــاء عنـد ذاك لنائل
١٤٩ ص
(١٢٠)
من العاص عمرو تخبر الناس كلما      =      تجمعت الاقوام عند المحافل ( 1 )
١٤٩ ص
(١٢١)
ألا ليت اللحى كانت حشيشا      =      فنعلفـهـا دواب المسلمينـا
١٤٩ ص
(١٢٢)
إذا أودى معاوية بن حرب      =      فبشر شعب رحلك بالصداع
١٤٩ ص
(١٢٣)
وأشهد أن أمك لم تباشــر      =      أبا سفيــان واضعة القناع
١٤٩ ص
(١٢٤)
ولكن كان أمرا فيــه لبس      =      على وجــل شديد وارتياع
١٤٩ ص
(١٢٥)
ألا ابلغ معاوية بن حـرب      =      مغلغلة مـن الرجل اليماني
١٥٠ ص
(١٢٦)
أتغضب أن يقال أبوك عف      =      وترضى أن يقال ابوك زان
١٥٠ ص
(١٢٧)
فأشهـد أن رحمك من زياد      =      كرحـم الفيل من ولد الإتان
١٥٠ ص
(١٢٨)
لمن الصبي بجانب البطحـاء      =      فـي الترب ملقى غير ذي نهد
١٥١ ص
(١٢٩)
نجلــت بــه بيضاء آنسة      =      عن عبد شمس صلبة الخد »
١٥١ ص
(١٣٠)
إذا قيــل أي النــاس خيـر خليفــة      =      أشــارات إلى عبــد العزيز الاصابع
١٥٨ ص
(١٣١)
رأوه أحــق النــاس كلهـم بـهــا      =      ـ وما ظلموا ـ فبايعوه وسارعوا ( 1 )
١٥٨ ص
(١٣٢)
فزحلقهـا بأزملهـا إليه      =      أمير المؤمنين إذا تشاء
١٥٩ ص
(١٣٣)
فـان الناس قدموا إليه      =      أكفهـم وقد برح الخفاء
١٥٩ ص
(١٣٤)
ولو قد بايعوه ولي عهد      =      لقام الوزن واعتدل البناء
١٥٩ ص
(١٣٥)
إن يك سيف خان او قــدر أتى      =      بتأخير نفس حتفها غيــر شاهد
١٦١ ص
(١٣٦)
فسيف بني عبس وقد ضربوا به      =      نبا بيدي ورقـاء عن راس خالد
١٦١ ص
(١٣٧)
كذلك سيوف الهند تنبـو ظباتهـا      =      وتقطع أحيانـا مناط القلائد ( 1 )
١٦١ ص
(١٣٨)
رأيت زهيـرا تحت كلكل خالد      =      فأقبلت أعسـى كالعجول أبادر
١٦١ ص
(١٣٩)
فشلت يميني يوم أضرب خالدا      =      ويحصنه مني الحديد المظاهر
١٦١ ص
(١٤٠)
ارهط بن أكال أجيبوا دعـاءه      =      تعاقدتـم لا تسلموا السيد الكهلا
١٦٨ ص
(١٤١)
فان بني عمرو لئـام أذلــة      =      لئن لم يكفوا عن أسيرهم الكبلا
١٦٨ ص
(١٤٢)
إذا أنت لم تطلب امورا كرهتهـا      =      وتطلب رضائي بالذي انت طالبه
١٧٨ ص
(١٤٣)
وتخشـى الذي يخشاه مثلي هاربا      =      إلـى الله منـه ضيع الدير حالبه
١٧٨ ص
(١٤٤)
فإن ترمنـي غفلــة قرشيــة      =      فيـا ربما قد غص بالماء شاربه
١٧٨ ص
(١٤٥)
وإن ترمنــي وثبــة امويـة      =      فهذا وهــذا كـل ذا أنا صاحبه
١٧٨ ص
(١٤٦)
فال لا تلمني والحوادث جمــة      =      فإنك مجـزي بمــا أنت كاسبه
١٧٨ ص
(١٤٧)
ولا تعد ما يأتيك مني وإن تعـد      =      يقوم بها يوما عليك نوادبه ( 1 )
١٧٨ ص
(١٤٨)
إذا أنا لـم اتبـع رضـاك واتــق      =      أذاك فيومـي لا تــزول كواكبـه
١٧٩ ص
(١٤٩)
ومـا لا مرئ ـ بعد الخليفة ـ جنة      =      تقيـه من الامر الذي هو كاسبــه
١٧٩ ص
(١٥٠)
أسالـم من سالمت من ذي قرابــة      =      ومن لم تسالمــه فأنـي محاربـه
١٧٩ ص
(١٥١)
إذا قارف الحجاج منـك خطيئــة      =      فقـامت عليه في الصيــاح نوادبه
١٧٩ ص
(١٥٢)
إذا أنا لـم أدن الشفيــق لنصحـه      =      واقص الذي تسرى إلى عقاربــه
١٧٩ ص
(١٥٣)
فمن ذا الذي يرجو نوالي ويتقــي      =      مصاولتــي والدهــر جم نوائبه
١٧٩ ص
(١٥٤)
فقف بي على حد الرضا لا اجـوزه      =      مدى الدهر ـ حتى يرجع الدر حالبه
١٧٩ ص
(١٥٥)
وما لامرئ ـ بعد الخليفة ـ جنة      =      تقيه من الامر الذي هو كاسبه
١٧٩ ص
(١٥٦)
فقف بي على حد الرضــا لا أجـوزه      =      ـ مدى الدهر ـ حتى يرجع الدر حالبه
١٧٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
الصراع بين الأمويين و مبادئ الاسلام - داود، حامد حفنی - الصفحة ١٨١
ونود أن نختم هذا البحث بعرض آراء طائفة من أجلة المسلمين في « تزكية » الحجاج . قال ابن عبد ربه : ( ١ ) « حدثنا هشام بن يحيى عن أبيه قال : حدثنا عمر بن عبد العزيز قال : لو جاءت كل أمة بمناقبها وجئنا بالحجاج لفضلناهم . »
وذكر ميمون بن مهران عن الاجلح « قال : قلت للشعبي يزعم الناس ان الحجاج مؤمن !! قال مؤمن !! بالجبت والطاغوت كافر بالله .
وقال علي بن عبد العزيز عن اسحق بن يحيى عن الاعمش قال :
اختلفوا في فقالوا بمن ترضون ؟ قالوا بمجاهد . فأتوه فقالوا إنا اختلفنا في الحجاج .
فقال أجئتم تسألونني عن الشيخ الكافر !!!
وقال محمد بن كثير عن الاوزاعي قال : سمعت القاسم بن محمد يقول :
كان الحجاج بن يوسف ينقض عرى الاسلام عروة عروة . » انتهى .
فهرست آيات
| إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا ... | ١٩ |
| لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم ... | ١٩ |
| قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم : ألا تشركوا شيئا ... ولا تقربوا الفواحش ـ ما ظهر منها وما بطن ـ ... | ٢٤ |
| يا أيها الذين آمنوا إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله ... | ٢٤ |
| إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون | ٢٥ |
| لا تفسدوا في الارض قالوا إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون | ٩٥ |
| وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان . فكفرت بأنعم الله فأذاقها ... | ٩٨ |
فهرست اشعار
| عمرو العلى هشم الثرية لقومه = ورجال مكة مسنتون عجاف | ٣٢ |
| عمرو الذي هشم الثريد لقومه = قوم بمكة مسنتين عجاف | ٣٢ |
| يا شيبة الحمد الذي تثنى له = أيامه من خير ذخــر الداخر | ٣٣ |
| المجد ما حجت قريش بيته = ودعا هديل فوق غصن ناضر | ٣٣ |
| تحمل هاشــم ما ضاق عنـه = وأعيــا أن يقـوم به ابن بيض | ٣٥ |
| أناهــم بالغرائــر متأفـات = من أرض الشــام بالبر النفيض | ٣٥ |
| فأوسع أهل مكـة من عشيــم = وشاب الخبز باللحم الغريض ( ٢ ) | ٣٥ |
| أبوك معاهــر وأبــوه عوف = وذاد الفيــل عن بلد حــرام | ٣٦ |
| أبــوك يعني أمية « أبا حرب » = وأبوه يعني هاشما أبا عبد المطب | ٣٦ |
| ولمــا رايت القـوم لا ود فيهــم = وقد قطعوا كل العرى والوسائــل | ٣٩ |
| وقد صارحونــا بالعـداوة والأذى = وقد طاوعوا أمر العدو المزايــل | ٣٩ |
| صبرت لهم نفسي بسمـراء سمحـة = وأبيض عضب من تراث المقـاول | ٣٩ |
| واحضرت عند البيت رهطي وأخوتي = وأمسكــت من أثوابـه بالوسائل | ٣٩ |
| كذبتــم وبيت الله نبــري محمـداً = ولمــا نطاعن دونــه ونناضل | ٣٩ |
| ونسلمــه حتــى نصـرع حولـه = ونذهــل عن أبنائنــا والحلائل | ٣٩ |
| أتبكي أن يضل لها بعيـر = ويمنعهـا من النوم السهود | ٤٠ |
| ولا نبكي على بدر ولكـن = على بدر تصاغرت الخدود | ٤٠ |
| ليت اشياخـي ببدر شهـدوا = جزع الخزرج من وقع الأسل | ٤٩ |
| لاستطاروا واستهلـو فرحـا = ثم قالوا يا يزيـد لا تســل | ٤٩ |
| قد قتلنا الغـر من ساداتهـم = وعدلنـاه ببـدر فاعتــدل | ٤٩ |
| سألنـاه الجزيل فما تلكا = وأعطى فوق منبتنا وزادا | ٥٨ |
| وأحسن ثم أحسن ثم عدنا = وأحسن ثـم عدت له فزادا | ٥٨ |
| مراراً لا أعود إليـه إلا = تبسم ضاحكا وثنى الوسادا | ٥٨ |
| الناس من يلق خيراً قائلون له = ما يشتهي ولأم المخفق الهبل | ٦٣ |
| شمر كفعل أبيك يا ابن عمـارة = يوم الطعـان وملتقى الاقران | ١٠٧ |
| وأنصر علياً والحسين ورهطـه = وأقصد لهند وابنهـا بهــوان | ١٠٧ |
| إن الامام ـ أخا النبي محمد ـ = علم الهدى ومنارة الايمــان | ١٠٧ |
| فقد الجيـوش وسر أمام لوائـه = قدمـا بأبيض صـارم وسنان | ١٠٧ |
| صلى الاله على روح تضمنه = قبر فاصبح فيه العدل مدفوناً | ١٠٨ |
| قد حالف الحق لا يغبى به ثمنا = فصار بالحق والايمان مقروناً | ١٠٨ |
| يا زيد دونك فأحتقر من دارنا = سبقـا حساما في الترب دفينا | ١٠٨ |
| قد كنت أدخره ليوم كريهـة = فاليـوم أبرزه الزمان مصونا | ١٠٨ |
| أترى ابن هند للخلافة مالكــا ! = هيهات ـ ذاك ـ وإن أراد ـ بعيد | ١٠٨ |
| قد كنت أطمع أن أموت ولا أرى = فوق المنابر ـ من أمية ـ خاطبا | ١٠٨ |
| فالله أخـر مدتـي فتطاولــت = حتى رأيــت من الزمان عجائبا | ١٠٨ |
| عزب الرقاد فمقلتـي لا ترقـد = والليل يصدر بالهموم ويـورد | ١٠٩ |
| يا آل مذجح لا مقــام فشمروا = أن العــدو لآل أحمد يقصـد | ١٠٩ |
| هذا علــي كـالهلال تحفــه = وسط السماء من الكواكب أسعد | ١٠٩ |
| خير الخلائــق وابن عم محمد = أن يهدكــم بالنور منه تهتدوا | ١٠٩ |
| أما هلكت ـ أبا الحسين ـ فلم تزل = بالحق تعـرف هاديــا مهديــا | ١٠٩ |
| فأذهب عليـك صلاة ربك ما دعت = ـ فوق الغصون ـ حمامة قمريـا | ١٠٩ |
| قد كنت ـ بعد محمد ـ خلفا كمـا = أوصي إليـك بنــا فكنت وفيـا | ١٠٩ |
| وليلـة تبع وخميس سعد = أتونا ـ بعد ما نمنا ـ دبيبا | ١٢٥ |
| فلــم نهدأ لبأسهم ولكن = ركبنا حد كوكبهم ركوبــا | ١٢٥ |
| بضرب تفلق الهامات منه = وطعن يفصل الحلق الصليبا | ١٢٥ |
| وأحرزنـا المغانم واستبحنا = حمى الاعداء ، والله المعين | ١٢٥ |
| بغير خلابة وبغير مكــر = مجاهــرة ولم يخبأ كمين | ١٢٥ |
| العبد يقرع بالعصا = والحر تكفيه الاشارة | ١٢٦ |
| إمـام لـه كـف تضـم بنانهــا = عصا الدين ممنوع من البري عودها | ١٢٦ |
| وعين محيـط بالبـرية جفنـهـا = سـواء عليـه قربهـا وبعيـدهـا | ١٢٦ |
| وألقت عصاها واستقرت بها النوى = كما قر عينا بالاياب المسافــر » | ١٢٦ |
| نرقع دنيانا بتمزيق ديننا = فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع | ١٣١ |
| لقد فتن الدنيا وسلامة القسا = فلم يتركا لقس عقلا ولا نفسا | ١٣٨ |
| ألا لا تلمـه اليــوم إن يتبلــدا = فقد غلب المحــزون ان يتجلــدا | ١٣٨ |
| إذا كنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى = فكن حجرا من بابس الصخر جلــدا | ١٣٨ |
| فما العيش إلا مـا تلــذ وتشتهي = وإن لام فيـه ذو الشنــان وفنــدا | ١٣٨ |
| فما العيش إلا ما تلذ وتشتهي = وعاد بعد ذلك إلى لهـوه ( ٢ ) | ١٣٨ |
| بين التراقي واللهاة حرارة = ما تطئن ولا تسوغ فتبرد | ١٣٨ |
| صفحنا عن بني ذهل = وقلنا القوم إخــوان | ١٣٩ |
| فلما صـرح الشـر = فأمسـى وهو عريان | ١٣٩ |
| مشينا مشيـة الليث = غـدا والليث غضبان | ١٣٩ |
| بضرب فيه توهين = وتخضيع وإقــران | ١٣٩ |
| وطعن كفـم الزق = وهـي والـزق ملآن | ١٣٩ |
| إذا ما أراد الغزو لـم يثن همــه = حصــان عليهـا تظم در يزينها | ١٣٩ |
| نهته فلما لم تر النهــي نافعــا = بكت فبكى ـ مما شجاها ـ قطينها | ١٣٩ |
| فان تسل عنك النفس او تدع الهوى = فباليأس تسلوا النفس لا بالتجلد | ١٤٠ |
| كفى حزنا للهائم الصب أن يرى = منــازل لمن يهوي مطلة ففرا | ١٤٠ |
| أيهــا السائل عـن ديننــا = نحــن على دين أبي شاكر | ١٤١ |
| نشر بها صرفا وممزوجــة = بالسخن أحيانا وبالفاتر ( ١ ) | ١٤١ |
| أيها السائــل عن ديننا = نحن على دين أبي شاكر | ١٤١ |
| الواهب البـزل بارسانها = ليس بزنديـق ولا كافر | ١٤١ |
| طاب يومي ولذ شرب السلافـة = إذ أتاني نعـي من بالرصافـة | ١٤٢ |
| وأتانا البريد ينعـى هشـامــا = واتانــا بـخــاتـم للخلافة | ١٤٢ |
| فاصطحبنا من خمر عانة صرفا = ولهونــا بقيـنـه عزافــة | ١٤٢ |
| إنــي سمعت بليــل = ـ وراء المصلى ـ برنه | ١٤٢ |
| إذ بـنــات هشــام = يندبــن والدهـنــه | ١٤٢ |
| بندبــن قرمــا جليلا = قــد كــان يعضدهنه | ١٤٢ |
| أنــا المخنـث حقــا = إن لــم أنـيـكـهنـه | ١٤٢ |
| أسقني يا يزيد بالقرقاره = قد طربنا وحنت الزماره | ١٤٢ |
| أسقني أسقني فان ذنوبي = قد أحاطت فما لها كفاره | ١٤٢ |
| أسعـدي ما إليك من سبيل = ولا حتى القيامة من تلاق | ١٤٣ |
| بل ولعل دهراً أن يؤاتـى = بموت خليـك أو فـراق | ١٤٣ |
| أتبكي على سعدي ! وأنت تركتها = فقد ذهبت سعدي فما أنت صانع ؟ | ١٤٣ |
| لعل الله يجمعنــي بسلمى = اليس الله يفعل ما يشــاء !! | ١٤٤ |
| ويأتي بي ويطرحني عليها = فيوقظنـي وقد قضى القضاء | ١٤٤ |
| ويرسل ديمـة من بعد هذا = فتفسلنـا وليس بنا عنــاء | ١٤٤ |
| إني رأيت صبيحة النحــر = حورا تفين عزيمة الصبر | ١٤٥ |
| مثل الكـواكـب في مطالعها = عنـد العشاء أطفن بالبدر | ١٤٥ |
| وخرجت أبغي الاجر محتسبا = فرجعت موقورا من الوزر | ١٤٥ |
| تلعب بالخلافـة هاشمــي = بلا وحي أتاه ولا كتاب ( ١ ) » | ١٤٦ |
| تهددني بجبــار عنيـد = وهـا أنا ذاك جبار عنيد | ١٤٦ |
| إذا ماجئت ربك يوم حشر = فقـل يا رب مزقني الوليد | ١٤٦ |
| ابوك ابو سفيان لا شـك قد بـدت = لنـا فيك منـه بينات الدلائــل | ١٤٩ |
| ففاخـر به أما فخـرت ولا تكـن = تفاخر بالعاص الهجيـن بن وائل | ١٤٩ |
| وإن التي في ذاك يا عمرو حكمت = فقالت رجــاء عنـد ذاك لنائل | ١٤٩ |
| من العاص عمرو تخبر الناس كلما = تجمعت الاقوام عند المحافل ( ١ ) | ١٤٩ |
| ألا ليت اللحى كانت حشيشا = فنعلفـهـا دواب المسلمينـا | ١٤٩ |
| إذا أودى معاوية بن حرب = فبشر شعب رحلك بالصداع | ١٤٩ |
| وأشهد أن أمك لم تباشــر = أبا سفيــان واضعة القناع | ١٤٩ |
| ولكن كان أمرا فيــه لبس = على وجــل شديد وارتياع | ١٤٩ |
| ألا ابلغ معاوية بن حـرب = مغلغلة مـن الرجل اليماني | ١٥٠ |
| أتغضب أن يقال أبوك عف = وترضى أن يقال ابوك زان | ١٥٠ |
| فأشهـد أن رحمك من زياد = كرحـم الفيل من ولد الإتان | ١٥٠ |
| لمن الصبي بجانب البطحـاء = فـي الترب ملقى غير ذي نهد | ١٥١ |
| نجلــت بــه بيضاء آنسة = عن عبد شمس صلبة الخد . » | ١٥١ |
| إذا قيــل أي النــاس خيـر خليفــة = أشــارات إلى عبــد العزيز الاصابع | ١٥٨ |
| رأوه أحــق النــاس كلهـم بـهــا = ـ وما ظلموا ـ فبايعوه وسارعوا ( ١ ) | ١٥٨ |
| فزحلقهـا بأزملهـا إليه = أمير المؤمنين إذا تشاء | ١٥٩ |
| فـان الناس قدموا إليه = أكفهـم وقد برح الخفاء | ١٥٩ |
| ولو قد بايعوه ولي عهد = لقام الوزن واعتدل البناء | ١٥٩ |
| إن يك سيف خان او قــدر أتى = بتأخير نفس حتفها غيــر شاهد | ١٦١ |
| فسيف بني عبس وقد ضربوا به = نبا بيدي ورقـاء عن راس خالد | ١٦١ |
| كذلك سيوف الهند تنبـو ظباتهـا = وتقطع أحيانـا مناط القلائد ( ١ ) | ١٦١ |
| رأيت زهيـرا تحت كلكل خالد = فأقبلت أعسـى كالعجول أبادر | ١٦١ |
| فشلت يميني يوم أضرب خالدا = ويحصنه مني الحديد المظاهر | ١٦١ |
| ارهط بن أكال أجيبوا دعـاءه = تعاقدتـم لا تسلموا السيد الكهلا | ١٦٨ |
| فان بني عمرو لئـام أذلــة = لئن لم يكفوا عن أسيرهم الكبلا | ١٦٨ |
| إذا أنت لم تطلب امورا كرهتهـا = وتطلب رضائي بالذي انت طالبه | ١٧٨ |
| وتخشـى الذي يخشاه مثلي هاربا = إلـى الله منـه ضيع الدير حالبه | ١٧٨ |
| فإن ترمنـي غفلــة قرشيــة = فيـا ربما قد غص بالماء شاربه | ١٧٨ |
| وإن ترمنــي وثبــة امويـة = فهذا وهــذا كـل ذا أنا صاحبه | ١٧٨ |
| فال لا تلمني والحوادث جمــة = فإنك مجـزي بمــا أنت كاسبه | ١٧٨ |
| ولا تعد ما يأتيك مني وإن تعـد = يقوم بها يوما عليك نوادبه ( ١ ) | ١٧٨ |
| إذا أنا لـم اتبـع رضـاك واتــق = أذاك فيومـي لا تــزول كواكبـه | ١٧٩ |
| ومـا لا مرئ ـ بعد الخليفة ـ جنة = تقيـه من الامر الذي هو كاسبــه | ١٧٩ |
| أسالـم من سالمت من ذي قرابــة = ومن لم تسالمــه فأنـي محاربـه | ١٧٩ |
| إذا قارف الحجاج منـك خطيئــة = فقـامت عليه في الصيــاح نوادبه | ١٧٩ |
| إذا أنا لـم أدن الشفيــق لنصحـه = واقص الذي تسرى إلى عقاربــه | ١٧٩ |
| فمن ذا الذي يرجو نوالي ويتقــي = مصاولتــي والدهــر جم نوائبه | ١٧٩ |
| فقف بي على حد الرضا لا اجـوزه = مدى الدهر ـ حتى يرجع الدر حالبه | ١٧٩ |
| وما لامرئ ـ بعد الخليفة ـ جنة = تقيه من الامر الذي هو كاسبه | ١٧٩ |
| فقف بي على حد الرضــا لا أجـوزه = ـ مدى الدهر ـ حتى يرجع الدر حالبه | ١٧٩ |