الصراع بين الأمويين و مبادئ الاسلام
(١)
الصّراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
١١ ص
(٢)
          مقدمة
١٦ ص
(٣)
الفصل الاول
٣١ ص
(٤)
          الأمويون الجاهلية الاولى
٣١ ص
(٥)
الفصل الثاني
٣٧ ص
(٦)
          الامويون ضروب إيذائهم للرسول
٣٧ ص
(٧)
          الأمويون والعقيدة الإسلامية
٤٥ ص
(٨)
الفصل الرابع
٥٣ ص
(٩)
          أساليب تثبيت الحكم عند الامويين
٥٣ ص
(١٠)
          1 ـ اتباعهم سياسة الشدة واللين
٥٣ ص
(١١)
          2 ـ الكذب على الله وعلى رسوله وعلى المسلمين
٦١ ص
(١٢)
الفصل الخامس
١٣٠ ص
(١٣)
          جوانب أخرى من صراعهم مع الدين
١٣٠ ص
(١٤)
          1 ـ قتل النفس
١٣٣ ص
(١٥)
          2 ـ شرب الخمر
١٣٥ ص
(١٦)
          4 ـ الغدر
١٥٢ ص
(١٧)
          7 ـ نقض العهد
١٦٧ ص
(١٨)
إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا
١٩ ص
(١٩)
لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم
١٩ ص
(٢٠)
قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا شيئا ولا تقربوا الفواحش ـ ما ظهر منها وما بطن ـ
٢٤ ص
(٢١)
يا أيها الذين آمنوا إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله
٢٤ ص
(٢٢)
إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
٢٥ ص
(٢٣)
لا تفسدوا في الارض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون
٩٥ ص
(٢٤)
وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها
٩٨ ص
(٢٥)
عمرو العلى هشم الثرية لقومه      =      ورجال مكة مسنتون عجاف
٣٢ ص
(٢٦)
عمرو الذي هشم الثريد لقومه      =      قوم بمكة مسنتين عجاف
٣٢ ص
(٢٧)
يا شيبة الحمد الذي تثنى له      =      أيامه من خير ذخــر الداخر
٣٣ ص
(٢٨)
المجد ما حجت قريش بيته      =      ودعا هديل فوق غصن ناضر
٣٣ ص
(٢٩)
تحمل هاشــم ما ضاق عنـه      =      وأعيــا أن يقـوم به ابن بيض
٣٥ ص
(٣٠)
أناهــم بالغرائــر متأفـات      =      من أرض الشــام بالبر النفيض
٣٥ ص
(٣١)
فأوسع أهل مكـة من عشيــم      =      وشاب الخبز باللحم الغريض ( 2 )
٣٥ ص
(٣٢)
أبوك معاهــر وأبــوه عوف      =      وذاد الفيــل عن بلد حــرام
٣٦ ص
(٣٣)
أبــوك يعني أمية « أبا حرب »      =      وأبوه يعني هاشما أبا عبد المطب
٣٦ ص
(٣٤)
ولمــا رايت القـوم لا ود فيهــم      =      وقد قطعوا كل العرى والوسائــل
٣٩ ص
(٣٥)
وقد صارحونــا بالعـداوة والأذى      =      وقد طاوعوا أمر العدو المزايــل
٣٩ ص
(٣٦)
صبرت لهم نفسي بسمـراء سمحـة      =      وأبيض عضب من تراث المقـاول
٣٩ ص
(٣٧)
واحضرت عند البيت رهطي وأخوتي      =      وأمسكــت من أثوابـه بالوسائل
٣٩ ص
(٣٨)
كذبتــم وبيت الله نبــري محمـداً      =      ولمــا نطاعن دونــه ونناضل
٣٩ ص
(٣٩)
ونسلمــه حتــى نصـرع حولـه      =      ونذهــل عن أبنائنــا والحلائل
٣٩ ص
(٤٠)
أتبكي أن يضل لها بعيـر      =      ويمنعهـا من النوم السهود
٤٠ ص
(٤١)
ولا نبكي على بدر ولكـن      =      على بدر تصاغرت الخدود
٤٠ ص
(٤٢)
ليت اشياخـي ببدر شهـدوا      =      جزع الخزرج من وقع الأسل
٤٩ ص
(٤٣)
لاستطاروا واستهلـو فرحـا      =      ثم قالوا يا يزيـد لا تســل
٤٩ ص
(٤٤)
قد قتلنا الغـر من ساداتهـم      =      وعدلنـاه ببـدر فاعتــدل
٤٩ ص
(٤٥)
سألنـاه الجزيل فما تلكا      =      وأعطى فوق منبتنا وزادا
٥٨ ص
(٤٦)
وأحسن ثم أحسن ثم عدنا      =      وأحسن ثـم عدت له فزادا
٥٨ ص
(٤٧)
مراراً لا أعود إليـه إلا      =      تبسم ضاحكا وثنى الوسادا
٥٨ ص
(٤٨)
الناس من يلق خيراً قائلون له      =      ما يشتهي ولأم المخفق الهبل
٦٣ ص
(٤٩)
شمر كفعل أبيك يا ابن عمـارة      =      يوم الطعـان وملتقى الاقران
١٠٧ ص
(٥٠)
وأنصر علياً والحسين ورهطـه      =      وأقصد لهند وابنهـا بهــوان
١٠٧ ص
(٥١)
إن الامام ـ أخا النبي محمد ـ      =      علم الهدى ومنارة الايمــان
١٠٧ ص
(٥٢)
فقد الجيـوش وسر أمام لوائـه      =      قدمـا بأبيض صـارم وسنان
١٠٧ ص
(٥٣)
صلى الاله على روح تضمنه      =      قبر فاصبح فيه العدل مدفوناً
١٠٨ ص
(٥٤)
قد حالف الحق لا يغبى به ثمنا      =      فصار بالحق والايمان مقروناً
١٠٨ ص
(٥٥)
يا زيد دونك فأحتقر من دارنا      =      سبقـا حساما في الترب دفينا
١٠٨ ص
(٥٦)
قد كنت أدخره ليوم كريهـة      =      فاليـوم أبرزه الزمان مصونا
١٠٨ ص
(٥٧)
أترى ابن هند للخلافة مالكــا !      =      هيهات ـ ذاك ـ وإن أراد ـ بعيد
١٠٨ ص
(٥٨)
قد كنت أطمع أن أموت ولا أرى      =      فوق المنابر ـ من أمية ـ خاطبا
١٠٨ ص
(٥٩)
فالله أخـر مدتـي فتطاولــت      =      حتى رأيــت من الزمان عجائبا
١٠٨ ص
(٦٠)
عزب الرقاد فمقلتـي لا ترقـد      =      والليل يصدر بالهموم ويـورد
١٠٩ ص
(٦١)
يا آل مذجح لا مقــام فشمروا      =      أن العــدو لآل أحمد يقصـد
١٠٩ ص
(٦٢)
هذا علــي كـالهلال تحفــه      =      وسط السماء من الكواكب أسعد
١٠٩ ص
(٦٣)
خير الخلائــق وابن عم محمد      =      أن يهدكــم بالنور منه تهتدوا
١٠٩ ص
(٦٤)
أما هلكت ـ أبا الحسين ـ فلم تزل      =      بالحق تعـرف هاديــا مهديــا
١٠٩ ص
(٦٥)
فأذهب عليـك صلاة ربك ما دعت      =      ـ فوق الغصون ـ حمامة قمريـا
١٠٩ ص
(٦٦)
قد كنت ـ بعد محمد ـ خلفا كمـا      =      أوصي إليـك بنــا فكنت وفيـا
١٠٩ ص
(٦٧)
وليلـة تبع وخميس سعد      =      أتونا ـ بعد ما نمنا ـ دبيبا
١٢٥ ص
(٦٨)
فلــم نهدأ لبأسهم ولكن      =      ركبنا حد كوكبهم ركوبــا
١٢٥ ص
(٦٩)
بضرب تفلق الهامات منه      =      وطعن يفصل الحلق الصليبا
١٢٥ ص
(٧٠)
وأحرزنـا المغانم واستبحنا      =      حمى الاعداء ، والله المعين
١٢٥ ص
(٧١)
بغير خلابة وبغير مكــر      =      مجاهــرة ولم يخبأ كمين
١٢٥ ص
(٧٢)
العبد يقرع بالعصا      =      والحر تكفيه الاشارة
١٢٦ ص
(٧٣)
إمـام لـه كـف تضـم بنانهــا      =      عصا الدين ممنوع من البري عودها
١٢٦ ص
(٧٤)
وعين محيـط بالبـرية جفنـهـا      =      سـواء عليـه قربهـا وبعيـدهـا
١٢٦ ص
(٧٥)
وألقت عصاها واستقرت بها النوى      =      كما قر عينا بالاياب المسافــر »
١٢٦ ص
(٧٦)
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا      =      فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع
١٣١ ص
(٧٧)
لقد فتن الدنيا وسلامة القسا      =      فلم يتركا لقس عقلا ولا نفسا
١٣٨ ص
(٧٨)
ألا لا تلمـه اليــوم إن يتبلــدا      =      فقد غلب المحــزون ان يتجلــدا
١٣٨ ص
(٧٩)
إذا كنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى      =      فكن حجرا من بابس الصخر جلــدا
١٣٨ ص
(٨٠)
فما العيش إلا مـا تلــذ وتشتهي      =      وإن لام فيـه ذو الشنــان وفنــدا
١٣٨ ص
(٨١)
فما العيش إلا ما تلذ وتشتهي      =      وعاد بعد ذلك إلى لهـوه ( 2 )
١٣٨ ص
(٨٢)
بين التراقي واللهاة حرارة      =      ما تطئن ولا تسوغ فتبرد
١٣٨ ص
(٨٣)
صفحنا عن بني ذهل      =      وقلنا القوم إخــوان
١٣٩ ص
(٨٤)
فلما صـرح الشـر      =      فأمسـى وهو عريان
١٣٩ ص
(٨٥)
مشينا مشيـة الليث      =      غـدا والليث غضبان
١٣٩ ص
(٨٦)
بضرب فيه توهين      =      وتخضيع وإقــران
١٣٩ ص
(٨٧)
وطعن كفـم الزق      =      وهـي والـزق ملآن
١٣٩ ص
(٨٨)
إذا ما أراد الغزو لـم يثن همــه      =      حصــان عليهـا تظم در يزينها
١٣٩ ص
(٨٩)
نهته فلما لم تر النهــي نافعــا      =      بكت فبكى ـ مما شجاها ـ قطينها
١٣٩ ص
(٩٠)
فان تسل عنك النفس او تدع الهوى      =      فباليأس تسلوا النفس لا بالتجلد
١٤٠ ص
(٩١)
كفى حزنا للهائم الصب أن يرى      =      منــازل لمن يهوي مطلة ففرا
١٤٠ ص
(٩٢)
أيهــا السائل عـن ديننــا      =      نحــن على دين أبي شاكر
١٤١ ص
(٩٣)
نشر بها صرفا وممزوجــة      =      بالسخن أحيانا وبالفاتر ( 1 )
١٤١ ص
(٩٤)
أيها السائــل عن ديننا      =      نحن على دين أبي شاكر
١٤١ ص
(٩٥)
الواهب البـزل بارسانها      =      ليس بزنديـق ولا كافر
١٤١ ص
(٩٦)
طاب يومي ولذ شرب السلافـة      =      إذ أتاني نعـي من بالرصافـة
١٤٢ ص
(٩٧)
وأتانا البريد ينعـى هشـامــا      =      واتانــا بـخــاتـم للخلافة
١٤٢ ص
(٩٨)
فاصطحبنا من خمر عانة صرفا      =      ولهونــا بقيـنـه عزافــة
١٤٢ ص
(٩٩)
إنــي سمعت بليــل      =      ـ وراء المصلى ـ برنه
١٤٢ ص
(١٠٠)
إذ بـنــات هشــام      =      يندبــن والدهـنــه
١٤٢ ص
(١٠١)
بندبــن قرمــا جليلا      =      قــد كــان يعضدهنه
١٤٢ ص
(١٠٢)
أنــا المخنـث حقــا      =      إن لــم أنـيـكـهنـه
١٤٢ ص
(١٠٣)
أسقني يا يزيد بالقرقاره      =      قد طربنا وحنت الزماره
١٤٢ ص
(١٠٤)
أسقني أسقني فان ذنوبي      =      قد أحاطت فما لها كفاره
١٤٢ ص
(١٠٥)
أسعـدي ما إليك من سبيل      =      ولا حتى القيامة من تلاق
١٤٣ ص
(١٠٦)
بل ولعل دهراً أن يؤاتـى      =      بموت خليـك أو فـراق
١٤٣ ص
(١٠٧)
أتبكي على سعدي ! وأنت تركتها      =      فقد ذهبت سعدي فما أنت صانع ؟
١٤٣ ص
(١٠٨)
لعل الله يجمعنــي بسلمى      =      اليس الله يفعل ما يشــاء !!
١٤٤ ص
(١٠٩)
ويأتي بي ويطرحني عليها      =      فيوقظنـي وقد قضى القضاء
١٤٤ ص
(١١٠)
ويرسل ديمـة من بعد هذا      =      فتفسلنـا وليس بنا عنــاء
١٤٤ ص
(١١١)
إني رأيت صبيحة النحــر      =      حورا تفين عزيمة الصبر
١٤٥ ص
(١١٢)
مثل الكـواكـب في مطالعها      =      عنـد العشاء أطفن بالبدر
١٤٥ ص
(١١٣)
وخرجت أبغي الاجر محتسبا      =      فرجعت موقورا من الوزر
١٤٥ ص
(١١٤)
تلعب بالخلافـة هاشمــي      =      بلا وحي أتاه ولا كتاب ( 1 ) »
١٤٦ ص
(١١٥)
تهددني بجبــار عنيـد      =      وهـا أنا ذاك جبار عنيد
١٤٦ ص
(١١٦)
إذا ماجئت ربك يوم حشر      =      فقـل يا رب مزقني الوليد
١٤٦ ص
(١١٧)
ابوك ابو سفيان لا شـك قد بـدت      =      لنـا فيك منـه بينات الدلائــل
١٤٩ ص
(١١٨)
ففاخـر به أما فخـرت ولا تكـن      =      تفاخر بالعاص الهجيـن بن وائل
١٤٩ ص
(١١٩)
وإن التي في ذاك يا عمرو حكمت      =      فقالت رجــاء عنـد ذاك لنائل
١٤٩ ص
(١٢٠)
من العاص عمرو تخبر الناس كلما      =      تجمعت الاقوام عند المحافل ( 1 )
١٤٩ ص
(١٢١)
ألا ليت اللحى كانت حشيشا      =      فنعلفـهـا دواب المسلمينـا
١٤٩ ص
(١٢٢)
إذا أودى معاوية بن حرب      =      فبشر شعب رحلك بالصداع
١٤٩ ص
(١٢٣)
وأشهد أن أمك لم تباشــر      =      أبا سفيــان واضعة القناع
١٤٩ ص
(١٢٤)
ولكن كان أمرا فيــه لبس      =      على وجــل شديد وارتياع
١٤٩ ص
(١٢٥)
ألا ابلغ معاوية بن حـرب      =      مغلغلة مـن الرجل اليماني
١٥٠ ص
(١٢٦)
أتغضب أن يقال أبوك عف      =      وترضى أن يقال ابوك زان
١٥٠ ص
(١٢٧)
فأشهـد أن رحمك من زياد      =      كرحـم الفيل من ولد الإتان
١٥٠ ص
(١٢٨)
لمن الصبي بجانب البطحـاء      =      فـي الترب ملقى غير ذي نهد
١٥١ ص
(١٢٩)
نجلــت بــه بيضاء آنسة      =      عن عبد شمس صلبة الخد »
١٥١ ص
(١٣٠)
إذا قيــل أي النــاس خيـر خليفــة      =      أشــارات إلى عبــد العزيز الاصابع
١٥٨ ص
(١٣١)
رأوه أحــق النــاس كلهـم بـهــا      =      ـ وما ظلموا ـ فبايعوه وسارعوا ( 1 )
١٥٨ ص
(١٣٢)
فزحلقهـا بأزملهـا إليه      =      أمير المؤمنين إذا تشاء
١٥٩ ص
(١٣٣)
فـان الناس قدموا إليه      =      أكفهـم وقد برح الخفاء
١٥٩ ص
(١٣٤)
ولو قد بايعوه ولي عهد      =      لقام الوزن واعتدل البناء
١٥٩ ص
(١٣٥)
إن يك سيف خان او قــدر أتى      =      بتأخير نفس حتفها غيــر شاهد
١٦١ ص
(١٣٦)
فسيف بني عبس وقد ضربوا به      =      نبا بيدي ورقـاء عن راس خالد
١٦١ ص
(١٣٧)
كذلك سيوف الهند تنبـو ظباتهـا      =      وتقطع أحيانـا مناط القلائد ( 1 )
١٦١ ص
(١٣٨)
رأيت زهيـرا تحت كلكل خالد      =      فأقبلت أعسـى كالعجول أبادر
١٦١ ص
(١٣٩)
فشلت يميني يوم أضرب خالدا      =      ويحصنه مني الحديد المظاهر
١٦١ ص
(١٤٠)
ارهط بن أكال أجيبوا دعـاءه      =      تعاقدتـم لا تسلموا السيد الكهلا
١٦٨ ص
(١٤١)
فان بني عمرو لئـام أذلــة      =      لئن لم يكفوا عن أسيرهم الكبلا
١٦٨ ص
(١٤٢)
إذا أنت لم تطلب امورا كرهتهـا      =      وتطلب رضائي بالذي انت طالبه
١٧٨ ص
(١٤٣)
وتخشـى الذي يخشاه مثلي هاربا      =      إلـى الله منـه ضيع الدير حالبه
١٧٨ ص
(١٤٤)
فإن ترمنـي غفلــة قرشيــة      =      فيـا ربما قد غص بالماء شاربه
١٧٨ ص
(١٤٥)
وإن ترمنــي وثبــة امويـة      =      فهذا وهــذا كـل ذا أنا صاحبه
١٧٨ ص
(١٤٦)
فال لا تلمني والحوادث جمــة      =      فإنك مجـزي بمــا أنت كاسبه
١٧٨ ص
(١٤٧)
ولا تعد ما يأتيك مني وإن تعـد      =      يقوم بها يوما عليك نوادبه ( 1 )
١٧٨ ص
(١٤٨)
إذا أنا لـم اتبـع رضـاك واتــق      =      أذاك فيومـي لا تــزول كواكبـه
١٧٩ ص
(١٤٩)
ومـا لا مرئ ـ بعد الخليفة ـ جنة      =      تقيـه من الامر الذي هو كاسبــه
١٧٩ ص
(١٥٠)
أسالـم من سالمت من ذي قرابــة      =      ومن لم تسالمــه فأنـي محاربـه
١٧٩ ص
(١٥١)
إذا قارف الحجاج منـك خطيئــة      =      فقـامت عليه في الصيــاح نوادبه
١٧٩ ص
(١٥٢)
إذا أنا لـم أدن الشفيــق لنصحـه      =      واقص الذي تسرى إلى عقاربــه
١٧٩ ص
(١٥٣)
فمن ذا الذي يرجو نوالي ويتقــي      =      مصاولتــي والدهــر جم نوائبه
١٧٩ ص
(١٥٤)
فقف بي على حد الرضا لا اجـوزه      =      مدى الدهر ـ حتى يرجع الدر حالبه
١٧٩ ص
(١٥٥)
وما لامرئ ـ بعد الخليفة ـ جنة      =      تقيه من الامر الذي هو كاسبه
١٧٩ ص
(١٥٦)
فقف بي على حد الرضــا لا أجـوزه      =      ـ مدى الدهر ـ حتى يرجع الدر حالبه
١٧٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

الصراع بين الأمويين و مبادئ الاسلام - داود، حامد حفنی - الصفحة ١٩ -           مقدمة

لقد تركنا خلفنا الجهاد ـ جهاد عثمان بن عفان » [١]

هذا ما يقوله محمد بن أبي حذيفة فيما يتعلق بتصرفات ثالث الخلفاء الراشدين .

ولا ندري ما كان يقوله محمد لو قدر له أن يعيش فيشهد سيرة الأمويين بعد مصرع ابن أبي طالب !! حيث أصبحت القاعدة العامة للحكم الأموي هي : الخروج على القرآن وسيرة النبي ، وصار الحكام الأمويون يتسابقون على الانغماس في الموبقات :

الأمر الذي اضطر فريقاً من خيرة المسلمين [٢] إلى توجيه روح الجهاد « الذي غرسه الإسلام في نفوسهم » نحو محاربة الأمويين . فوقعوا صرعى في ساحات الشرف .

ولقد جاهد أولئك المسلمون الأمويين لإرجاعهم إلى أحضان الدين ولردعهم من الإيغال في الموبقات ولصدهم عن السير في وثنيتهم السياسية والأخلاقية ـ جرياً مع مستلزمات القرآن .

فقد جاء في سورة البقرة : « وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم » وفي سورة المائدة : ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا ...

وفي سورة المجادلة : ﴿ لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم ...

لقد كانت الغاية من الجهاد ـ في عهد الرسول الكريم ـ هي رفع كلمة الله والسمو بالمتخلفين من الناس إلى أوج المستويات الخلقية الرفيعة .

وكان الرسول الكريم يوزع غنائم الفتح توزيعاً عادلا بين المسلمين وفق


١ ـ عبد الفتاح عبد المقصود ، الإمام علي بن أبي طالب ٢ | ٤٨ والبلاذري ، أنساب الأشراف ٥ | ٥٠ | ٥١ .

[٢]ـ وفي مقدمتهم الحسين بن علي وصحبه وعمار بن ياسر وحجر بن عدي وصحبه وعمرو ابن الحمق الخزاعي وميثم التمار ومن هم على شاكلتهم .