تحفةالابرار
(١)
مقدّمة المعرّب
٥ ص
(٢)
آثار المؤلّف
٨ ص
(٣)
کتاب
١٠ ص
(٤)
نهج المؤلّف فی
١٠ ص
(٥)
عملنا فی الکتاب
١١ ص
(٦)
مقدّمة المؤلّف
١٥ ص
(٧)
الفصل الأوّل فی بیان الغرض من إیجاد الإنسان
١٦ ص
(٨)
الفصل الثانی کیف ابتدع معاویة اللعین لعن علیّ علیه السّلام، و کیف أضلّ الخلائق
٢٤ ص
(٩)
الفصل الثالث فی حفظ اللّه تعالی دین محمّد صلّی اللّه علیه و آله و سلّم من المحق، و تسخیره قلوب المعاندین و ألسنتهم لنقل روایات المناقب
٢٨ ص
(١٠)
الفصل الرابع فی سبب تألیف
٣٠ ص
(١١)
الفصل الخامس فی استحالة التوحید بلا عدل، و العدل بلا نبوّة، و النبوّة بلا إمامة
٣٠ ص
(١٢)
الفصل السادس فی أنّ الرسول صلّی اللّه علیه و آله و سلّم کان یتّقیهم
٣٢ ص
(١٣)
الباب الأوّل
٣٥ ص
(١٤)
الفصل الأوّل فی بیان معنی الرسول و النبیّ و المحدّث
٣٧ ص
(١٥)
الفصل الثانی فی قیام النبوّة علی عدّة أمور
٣٨ ص
(١٦)
الفصل الثالث فی بیان العصمة و محلّ العصمة
٤٠ ص
(١٧)
الباب الثانی فی أن الخلق لا بد لهم من إمام
٤٣ ص
(١٨)
الفصل الأوّل فی أنّه لا بدّ من مقدّم مطاع
٤٥ ص
(١٩)
الفصل الثانی فی أنّ الخلق انقسموا بعد رسول اللّه إلی ثلاث فرق
٥٨ ص
(٢٠)
الفصل الثالث فی أنّ الأئمّة اثنا عشر إماما
٦٠ ص
(٢١)
الباب الثالث فی الأسئلة و الأجوبة
٦٣ ص
(٢٢)
سؤال لا شکّ أنّ أهل السّنّة و الجماعة هم السواد الأعظم من جمهور أهل القبلة، فمن أین یعلم أنّهم علی باطل و أنّ الشیعة علی حقّ؟
٦٥ ص
(٢٣)
الجواب
٦٥ ص
(٢٤)
المسائل العرفیّة،
٦٧ ص
(٢٥)
المسألة الأولی إنّ الأجنبیّ لا یکون خلیفة المتوفّی أبدا
٦٧ ص
(٢٦)
المسألة الثانیة لقد مرّ ما یقارب السبعمائة سنة علی زمن النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم ابتدع خلالها فی الإسلام سبعمائة مذهب،
٦٧ ص
(٢٧)
المسألة الثالثة یقول أبو حنیفة إنّ الحسن و الحسین لیسا ابنی رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم
٦٨ ص
(٢٨)
فصل
٦٩ ص
(٢٩)
المسألة الرابعة ورد أنّ الحسن و الحسین علیهما السّلام قالا لرسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم یوما یا أبه، إنّ أولاد العرب یمتطون الجمال و لا جمل لنا
٧٠ ص
(٣٠)
المسائل العقلیّة
٧٣ ص
(٣١)
المسألة الأولی اعلم أنّ خرق العادة دلالة علی المعجزة
٧٣ ص
(٣٢)
المسألة الثانیة إنّ الأخبار الواردة فی حقّ الشیخین قد واجهت أنواع الطعن و التضعیف من قبل المخالف و المؤالف
٧٤ ص
(٣٣)
المسألة الثالثة أنّ الخمس قد عیّن لأهل البیت و بنی هاشم دون سواهم
٧٤ ص
(٣٤)
المسألة الرابعة جاء فی کتب المخالفین إنّ النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم قال
٧٤ ص
(٣٥)
المسألة الخامسة لا خلاف لأحد فی أنّ النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم قال
٧٥ ص
(٣٦)
المسألة السادسة إنّ المخالفین یقرّون بأنّ عمر قال
٧٥ ص
(٣٧)
المسألة السابعة یقول مصنّف الکتاب وجدت أنّ آبائی و أجدادی کانوا مؤمنین صالحین
٧٥ ص
(٣٨)
المسألة الثامنة إنّ النبیّ المرسل صلّی اللّه علیه و آله و سلّم قد استخلف فی حیاته أمیر المؤمنین علیّا علیه السّلام
٧٦ ص
(٣٩)
المسألة التاسعة لقد اکتسبت نساء النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم عزّا بسبب کونهنّ أزواجه
٧٧ ص
(٤٠)
المسألة العاشرة یذکر أهل السّنّة فضائل للصحابة
٧٨ ص
(٤١)
المسألة الحادیة عشرة لقد حاز بلال الحبشیّ و المقداد بن الأسود الکندی مقامین جلیلین فی قلوب الناس
٧٨ ص
(٤٢)
المسألة الثانیة عشرة إنّ رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم أمّر أسامة بن زید علی جیش
٧٨ ص
(٤٣)
المسألة الثالثة عشرة
٧٩ ص
(٤٤)
المسألة الرابعة عشرة اعلم أنّ أمّة محمّد صلّی اللّه علیه و آله و سلّم إنّما هم أتباعه،
٨٢ ص
(٤٥)
المسألة الخامسة عشرة اتّضح أنّ خلافة أبی بکر کانت بالبیعة و الاختیار
٨٣ ص
(٤٦)
المسألة السادسة عشرة إنّ أیّ نبیّ و ولیّ لا یمکن نصبه فی منصب الخلافة و الحکومة فی حیاة أبیه،
٨٤ ص
(٤٧)
المسألة السابعة عشرة یقول المخالف قال النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم
٨٤ ص
(٤٨)
فصل
٨٥ ص
(٤٩)
فصل
٨٩ ص
(٥٠)
المسألة الثامنة عشرة
٩٢ ص
(٥١)
المسألة التاسعة عشرة
٩٣ ص
(٥٢)
فصل
٩٤ ص
(٥٣)
المسألة العشرون إنّ علیّا علیه السّلام لازم رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم و عاضده فی جمیع ما مرّ به من المصاعب
٩٥ ص
(٥٤)
المسألة الحادیة و العشرون وجدنا أنّ هناک مدینتین کبیرتین فی أهمّیّتهما علی ظهر البسیطة
٩٦ ص
(٥٥)
المسألة الثانیة و العشرون إنّ الصلاة و الصیام و الحجّ و الجهاد و جملة أبواب الإیمان من التوحید و العدل و النبوّة و الإمامة تستند إلی شیء واحد،
٩٧ ص
(٥٦)
المسألة الثالثة و العشرون جری فی أصفهان کلام بینی و بین جماعة من الشافعیّة
٩٧ ص
(٥٧)
المسألة الرابعة و العشرون وجدنا الخلائق علی صنفین صالح و طالح
٩٨ ص
(٥٨)
المسائل المستخرجة من کتاب اللّه تعالی
٩٨ ص
(٥٩)
المسألة الأولی قال اللّه تعالی إذ تبرّأ الّذین اتّبعوا من الّذین اتّبعوا و رأوا العذاب و تقطّعت بهم الأسباب
٩٨ ص
(٦٠)
المسألة الثانیة قال تعالی وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِیَعْبُدُونِ
٩٩ ص
(٦١)
المسألة الثالثة تأمّلت فی الصحابة فوجدت علیّا من بینهم له نفس هی نفس رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم بنصّ آیة المباهلة
١٠٠ ص
(٦٢)
المسألة الرابعة قال اللّه تعالی وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ یَشاءَ اللَّهُ*
١٠١ ص
(٦٣)
المسألة الخامسة نظرت فی القرآن لأعلم من الذی فضّله الحقّ تعالی،
١٠١ ص
(٦٤)
المسألة السادسة لمّا نزلت آیة وَ آتِ ذَا الْقُرْبی حَقَّهُ
١٠٢ ص
(٦٥)
المسألة السابعة تفکّرت فی القرآن الکریم، فوجدت أنّ فیه فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِی شَیْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَی اللَّهِ وَ الرَّسُولِ
١٠٤ ص
(٦٦)
المسألة الثامنة الفرق بین العترة و الأمّة من وجوه
١٠٦ ص
(٦٧)
الأوّل قوله تعالی وَ أَنْذِرْ عَشِیرَتَکَ الْأَقْرَبِینَ
١٠٦ ص
(٦٨)
الثانی من مختصّات العترة قوله فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّکْرِ إِنْ کُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ*
١٠٦ ص
(٦٩)
الثالث من مختصّات العترة آیة التصدّق بالخاتم
١٠٧ ص
(٧٠)
الرابع من مختصّات العترة أمر الخمس؛
١٠٨ ص
(٧١)
الخامس قوله تعالی سَلامٌ عَلی إِلْیاسِینَ
١٠٨ ص
(٧٢)
السادس من مختصّات العترة قرنهم بالنبیّ فی الصلاة
١٠٨ ص
(٧٣)
السابع و من مختصّات العترة آیة وَ آتِ ذَا الْقُرْبی حَقَّهُ
١٠٨ ص
(٧٤)
الثامن و من مختصّات العترة آیة المودّة قُلْ لا أَسْئَلُکُمْ عَلَیْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِی الْقُرْبی
١٠٩ ص
(٧٥)
التاسع لمّا جاء وفد نجران یرأسهم العاقب و السیّد و الطیّب، قال لهم رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم أسلموا
١١٠ ص
(٧٦)
العاشر لمّا بنی المسلمون مسجد النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم فی أوائل أمر الإسلام
١١٠ ص
(٧٧)
الحادی عشر من مختصّات العترة بشارة آیة التطهیر و سورة
١١١ ص
(٧٨)
الثانی عشر من مختصّات العترة أنّهم وارثو الکتاب،
١١١ ص
(٧٩)
الثالث عشر إنّ النبوّة لو لم تختم بمحمّد صلّی اللّه علیه و آله و سلّم لکان الأئمّة أنبیاء،
١١٢ ص
(٨٠)
الرابع عشر إنّ الصدقة حرّمت علی العترة کما حرّمت علی الرسول صلّی اللّه علیه و آله و سلّم
١١٣ ص
(٨١)
المسألة التاسعة اعلم أنّ رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم کان مأمورا بتکثیر السواد،
١١٤ ص
(٨٢)
المسألة العاشرة وجدت اللّه تعالی قال لرسوله صلّی اللّه علیه و آله و سلّم وَ أَنْذِرْ عَشِیرَتَکَ الْأَقْرَبِینَ
١١٥ ص
(٨٣)
المسألة الحادیة عشرة قال تعالی أَ فَلا یَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَ لَوْ کانَ مِنْ عِنْدِ غَیْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِیهِ اخْتِلافاً کَثِیراً
١١٥ ص
(٨٤)
المسألة الثانیة عشرة قال اللّه تعالی وَ أَنَّ هذا صِراطِی مُسْتَقِیماً فَاتَّبِعُوهُ
١١٦ ص
(٨٥)
المسألة الثالثة عشرة قوله تعالی إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ
١١٨ ص
(٨٦)
المسألة الرابعة عشرة قال الباری تعالی لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِینَ*
١١٨ ص
(٨٧)
المسألة الخامسة عشرة قال اللّه تعالی وَ کَذلِکَ جَعَلْنا لِکُلِّ نَبِیٍّ عَدُوًّا شَیاطِینَ
١١٨ ص
(٨٨)
المسألة السادسة عشرة نظرت فی قانون الشریعة فوجدت أنّ اللّه تعالی قال وَ إِذِ ابْتَلی إِبْراهِیمَ رَبُّهُ بِکَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَ
١١٩ ص
(٨٩)
المسألة السابعة عشرة قیل لقد مدح ذو الجلال الصحابة فقال السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ* أُولئِکَ الْمُقَرَّبُونَ
١٢٢ ص
(٩٠)
المسألة الثامنة عشرة اختلفت أمّة محمّد صلّی اللّه علیه و آله و سلّم فی الخلیفة من بعده
١٢٣ ص
(٩١)
المسائل الإجماعیّة
١٢٤ ص
(٩٢)
المسألة الأولی نظرت فی آراء أهل القبلة، و تأمّلت فی مصدر الجاه و المنصب الذی یحکونه للشیخین
١٢٤ ص
(٩٣)
المسألة الثانیة اتّفق أصحاب القبلة علی أنّ علیّا علیه السّلام- من بین الصحابة- هو الوحید
١٢٤ ص
(٩٤)
المسألة الثالثة اتّفق أصحاب القبلة علی أنّ عمر قال عدّة مرّات
١٢٥ ص
(٩٥)
المسألة الرابعة وجدت فی القرآن و الآثار أنّ بنی إسرائیل اختلفوا فی خلافة طالوت و غیره
١٢٥ ص
(٩٦)
المسألة الخامسة نظرت فی القرآن فوجدت أنّه لم یحکم بطهارة أحد سوی علیّ و فاطمة و الحسن و الحسین
١٢٧ ص
(٩٧)
المسألة السادسة أجمع العالمون علی أنّ معاویة و بنی أمیّة قاطبة ابتدعوا لعن علیّ علیه السّلام و حملوا الناس علیه
١٢٩ ص
(٩٨)
المسألة السابعة إنّ العالمین أجمعوا علی أنّ علیّا علیه السّلام کان إماما و لو یوما واحدا
١٢٩ ص
(٩٩)
المسألة الثامنة کان علیّ علیه السّلام عادلا و صالحا للخلافة بإجماع العالمین
١٣٠ ص
(١٠٠)
المسألة التاسعة وجدت علماء أصحاب القبلة قد أجمعوا علی صحّة خبر
١٣٠ ص
(١٠١)
المسألة العاشرة أجمع المفسّرون علی أنّه لمّا نزلت الآیات التسع من أوّل سورة
١٣٠ ص
(١٠٢)
المسألة الحادیة عشرة وجدت المؤرّخین و المحدّثین و نقلة الحدیث قد أجمعوا- علی اختلافهم- علی أنّ أئمّة الشیعة لم یعهد عنهم عجز أو عیّ فی أیّ علم
١٣١ ص
(١٠٣)
المسألة الثانیة عشرة من المجمع علیه أنّ أبا بکر خرج علی الناس فی الیوم الثالث بعد أن احتجّوا علیه بما لم یمکنه الخروج من عهدته
١٣٢ ص
(١٠٤)
المسألة الثالثة عشرة أجمع العالمون علی أنّ علیّا علیه السّلام لم تفته أیّ عبادة،
١٣٣ ص
(١٠٥)
المسألة الرابعة عشرة نظرت فی الأخبار و التواریخ و السّیر فرأیت المسلمین أجمعوا علی أنّ الرسول صلّی اللّه علیه و آله و سلّم لم یجعل علیّا علیه السّلام تحت رایة أحد و لم یؤمّر علیه أحدا
١٣٣ ص
(١٠٦)
المسألة الخامسة عشرة یخبر الأحبار و الرهبان بالاتّفاق أن أسماء الأئمّة الاثنی عشر قد وردت فی التوراة و الإنجیل
١٣٤ ص
(١٠٧)
أخبار الفریقین و تشتمل علی تسع عشرة مسألة
١٣٤ ص
(١٠٨)
الأولی أنّ رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم قال
١٣٤ ص
(١٠٩)
الثانیة أنّ رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم قال
١٣٥ ص
(١١٠)
الثالثة أنّ النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم قال
١٣٥ ص
(١١١)
الرابعة قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم
١٣٥ ص
(١١٢)
الخامسة أنّ رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم قال
١٣٦ ص
(١١٣)
السادسة أنّ عبد اللّه بن عبّاس قال
١٣٦ ص
(١١٤)
السابعة أنّ النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم قال
١٣٦ ص
(١١٥)
الثامنة أنّ رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم قال
١٣٧ ص
(١١٦)
التاسعة
١٣٨ ص
(١١٧)
العاشرة
١٣٨ ص
(١١٨)
الحادیة عشرة أنّ رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم قال
١٣٨ ص
(١١٩)
الثانیة عشرة أنّه لم یشتهر فی أیّام رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم اسم من أسماء المذاهب إلّا اسم الشیعة
١٣٩ ص
(١٢٠)
الثالثة عشرة جاء فی کتاب
١٣٩ ص
(١٢١)
الرابعة عشرة جاء فی
١٤٠ ص
(١٢٢)
الخامسة عشرة جاء فی کتاب
١٤٠ ص
(١٢٣)
السادسة عشرة لمّا رجع رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم من حجّة الوداع و بلغ موضعا یقال له غدیر خمّ
١٤١ ص
(١٢٤)
السابعة عشرة قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم
١٤٣ ص
(١٢٥)
الثامنة عشرة جاء فی الخبر
١٤٤ ص
(١٢٦)
التاسعة عشرة فی أخبار
١٤٤ ص
(١٢٧)
المسائل اللدنّیّة
١٤٦ ص
(١٢٨)
المسألة الأولی تأمّلت فی التواریخ فوجدت أن لیس من ملک أو رئیس فارق الدنیا إلّا و قد عیّن وصیّا له و ولیّ عهد یخلفه
١٤٦ ص
(١٢٩)
المسألة الثانیة وجدت العالمین یقولون
١٤٧ ص
(١٣٠)
المسألة الثالثة قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم
١٤٩ ص
(١٣١)
المسألة الرابعة قال علماء الطوائف إنّ آیة إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَیَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا قد نزلت فی شأن علیّ علیه السّلام
١٤٩ ص
(١٣٢)
المسألة الخامسة قال اللّه تعالی وَ رَفَعْنا لَکَ ذِکْرَکَ
١٥٠ ص
(١٣٣)
المسألة السادسة تأمّلت فی المسلمین فوجدت أغلبهم من السنّة، أمّا الشیعة فهم الأقلیّة
١٥١ ص
(١٣٤)
المسألة السابعة نظرت فی الإسلام فوجدت النبوّة و الشریعة ختمتا بآیة الْیَوْمَ أَکْمَلْتُ لَکُمْ دِینَکُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَیْکُمْ نِعْمَتِی
١٥٢ ص
(١٣٥)
المسألة الثامنة نظرت فی بیعة أبی بکر
١٥٢ ص
(١٣٦)
المسألة التاسعة جاء فی القرآن وَ لا رَطْبٍ وَ لا یابِسٍ إِلَّا فِی کِتابٍ مُبِینٍ
١٥٣ ص
(١٣٧)
المسألة العاشرة اتّضح، بناء علی آیة ما فَرَّطْنا فِی الْکِتابِ مِنْ شَیْءٍ
١٥٤ ص
(١٣٨)
المسألة الحادیة عشرة لقد خیّرنا الرسول صلّی اللّه علیه و آله و سلّم بین الصحابة فقال
١٥٤ ص
(١٣٩)
المسألة الثانیة عشرة لا تخلو المذاهب الأربعة الحنفیّ، الشافعیّ، المالکیّ و الحنبلیّ من أحد أمرین
١٥٥ ص
(١٤٠)
المسألة الثالثة عشرة یقول المخالف إنّ الإیمان معار إذ
١٥٥ ص
(١٤١)
المسألة الرابعة عشرة استقریت الطوائف الإسلامیّة فرأیت منهم من یقول بجواز الخطأ علی الإمام، و منهم من یقول بعصمة الإمام
١٥٨ ص
(١٤٢)
المسألة الخامسة عشرة استقریت سیرة أمّة محمّد صلّی اللّه علیه و آله و سلّم فرأیت بینها اختلافا کبیرا
١٥٩ ص
(١٤٣)
المسألة السادسة عشرة لمّا کان فتح مکّة ضرب رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم خیمة فی بطحاء مکّة،
١٦٠ ص
(١٤٤)
المسألة السابعة عشرة کان المسلمون قلّة بعد هجرة النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم، فأراد صلّی اللّه علیه و آله و سلّم زیادة أخوّتهم و اعتمادهم علی بعضهم، فآخی بین کلّ اثنین منهم،
١٦٠ ص
(١٤٥)
المسألة الثامنة عشرة لو صحّت الخلافة بالقهر و الجبر و الغلبة، فإنّنا نقول إنّ خلافة أبی بکر قد نسخت بخلافة عمر،
١٦١ ص
(١٤٦)
المسألة التاسعة عشرة یقول المخالف إنّ الناس کانوا قبل أبی حنیفة و الشافعیّ و غیرهما علی مذهب الأخبار
١٦٢ ص
(١٤٧)
المسألة العشرون نظرت فی علماء أهل السنّة فرأیتهم إذا وجدوا لفقیه من فقهائهم مائة مسألة عدّوه فی جملة أصحاب المذاهب و الآراء،
١٦٢ ص
(١٤٨)
الباب الرابع فی ذکر نسب النبیّ و فاطمة و الأئمّة و أعمارهم و موالیدهم و مدافنهم و أولادهم صلوات الله علیهم أجمعین
١٦٥ ص
(١٤٩)
الفصل الأوّل محمّد بن عبد اللّه صلّی اللّه علیه و آله
١٦٧ ص
(١٥٠)
الفصل الثانی امیر المؤمنین علیه السّلام
١٦٩ ص
(١٥١)
الفصل الثالث فاطمة الزهراء علیها السّلام
١٧٠ ص
(١٥٢)
الفصل الرابع الإمام الحسن علیه السّلام
١٧٢ ص
(١٥٣)
الفصل الخامس الإمام الحسین علیه السّلام
١٧٣ ص
(١٥٤)
الفصل السادس علیّ زین العابدین علیه السّلام
١٧٤ ص
(١٥٥)
الفصل السابع محمّد الباقر علیه السّلام
١٧٥ ص
(١٥٦)
الفصل الثامن جعفر الصادق علیه السّلام
١٧٦ ص
(١٥٧)
الفصل التاسع موسی الکاظم علیه السّلام
١٧٧ ص
(١٥٨)
الفصل العاشر علیّ بن موسی الرضا علیه السّلام
١٧٨ ص
(١٥٩)
الفصل الحادی عشر محمّد التقیّ علیه السّلام
١٧٩ ص
(١٦٠)
الفصل الثانی عشر علیّ النقیّ علیه السّلام
١٨٠ ص
(١٦١)
الفصل الثالث عشر الحسن العسکریّ علیه السّلام
١٨١ ص
(١٦٢)
الباب الخامس فی المهدی ع
١٨٣ ص
(١٦٣)
الفصل الأوّل فی إثبات وجود صاحب الزمان علیه السّلام بالدلیل النقلیّ
١٨٥ ص
(١٦٤)
الفصل الثانی فی غیبته و خفاء ولادته
١٩٥ ص
(١٦٥)
الفصل الثالث فی طول عمره علیه السّلام
١٩٨ ص
(١٦٦)
الباب السادس و یشتمل علی أربعة فصول
٢٠٣ ص
(١٦٧)
الفصل الأوّل فی بیان بلاد الإسلام و بلاد الکفر و دار التقیّة
٢٠٥ ص
(١٦٨)
الفصل الثانی فی بیان من هو الکافر و المستضعف و حکم أعمالهما، و فی الملوک العادلین، و فی المجانین و أطفال الکفّار و أطفال المؤمنین
٢٠٨ ص
(١٦٩)
الفصل الثالث فی أئمّة الضلال
٢١٣ ص
(١٧٠)
الفصل الرابع فی بیان أنّ آباء الأنبیاء کانوا بأجمعهم من المؤمنین
٢١٥ ص
(١٧١)
الباب السابع فی الأخبار الأمویّة التی افتروها و اقترفوها علی النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم
٢١٩ ص
(١٧٢)
المقدّمة
٢٢١ ص
(١٧٣)
الفصل الأوّل یقوم علی ذکر ثلاثة و ثمانین خبرا مفتری أو مؤوّلا و الإجابة عن کلّ منها بالتفصیل
٢٢٥ ص
(١٧٤)
الفصل الثانی فی بیان صاحب الغار و أحواله
٢٤٨ ص
(١٧٥)
الفصل الثالث فی کیفیّة تزویج أمیر المؤمنین علیه السّلام ابنته أمّ کلثوم لعمر
٢٥٠ ص
(١٧٦)
الباب الثامن فی الإجابة عن الأسئلة التی یحتجّ بها أهل السنّة
٢٥٣ ص
(١٧٧)
الفصل الأوّل و یقوم علی ثمانیة عشر سؤالا مع أجوبتها
٢٥٥ ص
(١٧٨)
الفصل الثانی فی التزام الحجّة
٢٦٩ ص
(١٧٩)
الباب التاسع ما ذکره علماء أهل السنّة سلفا و خلفا فی حقّ الصحابة کإشارة صاحب
٢٧١ ص
(١٨٠)
الفصل الأوّل ما قیل فی حقّ أبی بکر
٢٧٣ ص
(١٨١)
الفصل الثانی ما قیل فی حقّ عمر
٢٨٠ ص
(١٨٢)
الفصل الثالث ما قیل فی حقّ عثمان
٢٨٤ ص
(١٨٣)
الباب العاشر فی المسائل المتفرّقة
٢٨٩ ص
(١٨٤)
الفصل الأوّل فی ذکر الطلحتین و عائشة
٢٩١ ص
(١٨٥)
الفصل الثانی فی أنّهم لما استشهد الحسین علیه السّلام، ردّدوا سورة* إنّا فتحنا* فرحا بانتصار یزید الرجس
٢٩٤ ص
(١٨٦)
الفصل الثالث فی الأخلاق السیّئة للنواصب
٢٩٥ ص
(١٨٧)
الفصل الرابع فی ذکر زید بن حارثة الکلبی
٢٩٧ ص
(١٨٨)
الفصل الخامس فی بطلان مذهب الزیدیّة
٢٩٨ ص
(١٨٩)
الفصل السادس الصحابة الذین لم یبایعوا أبا بکر
٣٠٠ ص
(١٩٠)
الفصل السابع فی أنّ أمیر المؤمنین علیه السّلام أفضل من الأنبیاء السابقین
٣٠٢ ص
(١٩١)
الفصل الثامن إثبات أنّ قوله تعالی وَ سَلامٌ عَلی عِبادِهِ الَّذِینَ اصْطَفی ورد فی شأن أمیر المؤمنین علیه السّلام
٣٠٧ ص
(١٩٢)
الفهارس الفنّیّة
٣٠٩ ص
(١٩٣)
فهرس الآیات مرتّبة حسب ورودها فی المصحف الشریف
٣١١ ص
(١٩٤)
فهرس الأحادیث مرتّبة حسب الحروف الأبجدیّة
٣٣٠ ص
(١٩٥)
فهرس الأحادیث الموضوعة
٣٤٠ ص
(١٩٦)
فهرس الأعلام
٣٤٢ ص
(١٩٧)
أعلام النساء
٣٤٨ ص
(١٩٨)
فهرس الأشعار مرتّبة حسب القوافی
٣٥٠ ص
(١٩٩)
فهرس مصادر المؤلّف
٣٥٢ ص
(٢٠٠)
فهرس الوقائع و الحوادث فی عصر المؤلّف
٣٥٤ ص
(٢٠١)
فهرس الموضوعات
٣٥٥ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص

تحفةالابرار - الطبري‌، عماد الدين - الصفحة ١١٩ - المسألة السادسة عشرة نظرت فی قانون الشریعة فوجدت أنّ اللّه تعالی قال وَ إِذِ ابْتَلی إِبْراهِیمَ رَبُّهُ بِکَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَ


الْإِنْسِ وَ الْجِنِ [١]، و قال تعالی وَ کَذلِکَ جَعَلْنا لِکُلِّ نَبِیٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِینَ وَ کَفی بِرَبِّکَ هادِیاً وَ نَصِیراً [٢]. و لقد کان إبلیس عدوّا لآدم، و کان الشیاطین أعداء لسلیمان، و کان أولاد قابیل أعداء لشیث، و کیومرث عدوّا لأنوش، و بنوراسف- الذی یسمّیه البعض بالضحّاک- عدوّا لإدریس، و کان جملة أهل العالم أعداء لنوح.
و قد أخبر النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم بأن عوج بن عناق قتل ثمانمائة رسول و أربعة رسل، و قیل إنّ زوهق بن طهماشان- و هو النمرود کما قیل- قد أعانه علی هذه المعصیة.
و کان افراسیاب عدوّا لصالح، و کان قوم عاد- و ملکهم خلخال- أعداء لهود، و کان کنعان [٣] عدوّا لإبراهیم، و عزیز مصر عدوّا لیوسف، و فرعون و هامان و قارون و جبابرة الشام و عوج بن بلعام بن باعوراء أعداء لموسی. و کان لهراسف عدوّا لیوشع بن نون، و جالوت عدوّا لداود، و أردشیر بابکان عدوّا لعیسی- و قیل: شبح بن الاشجان بن الکبش- و کان بخت‌نصّر الکافر عدوّا لشمعون فی زمانه، و عدوّا لعزیر و دانیال أیضا فی زمانهما. و قیل إنّ مهرویه بن دانیال کان عدوّا لدانیال.
أمّا فی زمن النبیّ محمّد صلّی اللّه علیه و آله و سلّم فقد کان أعداؤه أبا جهل و قیاصرة الروم و أکاسرة العجم. و أمّا بعد النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم فقد کان لکلّ إمام عدوّ من تیم و عدیّ و بنی أمیّة و بنی العبّاس. و لا بدّ لکلّ نبیّ أو ولیّ من عدوّ. فظالمو علیّ علیه السّلام هم الدلالة علی إمامته، من أجل أن یصبر علی أذاهم. قال اللّه تعالی وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً یَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ کانُوا بِآیاتِنا یُوقِنُونَ [٤].
(١)

المسألة السادسة عشرة: نظرت فی قانون الشریعة فوجدت أنّ اللّه تعالی قال وَ إِذِ ابْتَلی إِبْراهِیمَ رَبُّهُ بِکَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَ‌

قالَ إِنِّی جاعِلُکَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّیَّتِی قالَ


[١]- الأنعام: ١١٢.
[٢]- الفرقان: ٣١.
[٣]- فی نسخة: نمرود.
[٤]- السجدة: ٢٤.