تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٢ - الترجمة
و عدّه في الحاوي [١]أيضا في قسم الضعفاء.
و ضعّفه في الوجيزة [٢]،و المشتركات للكاظمي [٣]أيضا.
و في التحرير الطاوسي [٤]في ترجمة:المفضل بن عمر-بعد ذكر حديث ما يتعلق به ما لفظه-:أقول:إنّ هذا الطريق فيه سلمة بن الخطاب،و هو واقفي..إلى آخره.
و لكن المولى الوحيد رحمه اللّه [٥]مال إلى إصلاح حال الرجل،فقال:إنّ التضعيف مأخوذ من النجاشي،و مرّ في الفائدة الثانية الإشارة إلى أنّه لا يدلّ
[١] الحاوي المخطوط:٢٦٧ برقم ١٥٣١ من نسختنا[و في الطبعة المحقّقة ٤٩٦/٣- ٤٩٧ برقم(١٦١٢)].
[٢] الوجيزة:١٥٣[رجال المجلسي:٢٢٠ برقم(٨٣٦)].
[٣] المسمّى ب:هداية المحدثين:٧٤.
[٤] التحرير الطاوسي:٢٦٦ برقم ٣٩٢.
[٥] في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:١٦٦. و جاء المترجم في سند رواية كامل الزيارات:١٣ باب ٢ حديث ١١،قال:حدّثني حكيم بن داود بن حكيم،عن سلمة بن الخطّاب،قال:حدّثني علي بن سيف،قال: حدّثني الفضل بن مالك النخعي،قال:حدّثني إبراهيم بن أبي يحيى المدني،عن صفوان ابن سليم،عن أبيه،عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.. أقول:لمّا كان بناء بعض أعلام المعاصرين على وثاقة كل من ورد في أسانيد روايات كامل الزيارات،و أنّ توثيق ابن قولويه شامل للجميع،التجأ هنا إلى القول بالتعارض بين تضعيف النجاشي و توثيق ابن قولويه،فقال:أقول:لم تثبت وثاقة الرجل لمعارضته توثيق ابن قولويه بتضعيف النجاشي،و حيث إنا بنينا على وثاقة كلّ من روى عنه ابن قولويه بلا واسطة،لا كل من وقع في طريق الرواية،لا يكون تعارض في المقام؛لثبوت حجية قول النجاشي الثقة الخبير،و عدم ثبوت وثاقة من وقع في طريق الرواية،فلا تعارض،فتفطّن. و لكنه قدّس سرّه قد رجع عن مبناه فيما بعد.