تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥١ - الترجمة
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بينهما،فما ظنّك بسائر الخلق».
و منها:ما رواه هو [١]رحمه اللّه،عن حمدويه،و إبراهيم ابني نصير، عن أيّوب بن نوح،عن صفوان بن يحيى،عن عاصم بن حميد،عن إبراهيم ابن أبي يحيى،عن أبي عبد اللّه عليه السلام،قال:«المثيب [٢]:هو الذي كاتب عليه سلمان فأفاءه اللّه على رسوله،فهو في صدقتها»-يعني فاطمة عليها السلام-.
و منها:ما رواه هو [٣]رحمه اللّه،عن نصر بن الصباح-و هو غال-عن إسحاق بن محمّد البصري-و هو متّهم *-عن أحمد بن هلال،عن علي بن أسباط،عن العلاء،عن محمّد بن حكيم،قال:ذكر عند أبي جعفر عليه السلام سلمان،فقال:«ذاك سلمان المحمّدي،إنّ سلمان منّا أهل البيت، إنّه كان يقول للناس:هربتم من القرآن إلى الأحاديث،وجدتم كتابا رفيعا حوسبتم فيه على النقير و القطمير،و الفتيل و حبّة خردل،فضاق عليكم [٤]، و هربتم إلى الأحاديث التي اتسعت عليكم».
[١] أي الكشي في رجاله:١٧ حديث ٤١.
[٢] كذا،و في المصدر:الميثب،و هو ماء بالمدينة من صدقات النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و قيل:من الحوائط السبعة التي أوصى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى فاطمة سلام اللّه عليها الميثب.راجع:نفس الرحمن:٢٣، و لاحظ:مراصد اطلاع ١٣٤٢/٢.
[٣] أي الكشي في رجاله:١٨ حديث ٤٢.