تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣١ - الترجمة
و من غريب ما وجدته قول الشهيد الثاني رحمه اللّه-فيما حكي عنه [١]-:
إنّ سلاّرا-هذا-لم يذكر توثيقه غير العلاّمة،و لم يذكره الشيخ و النجاشي مطلقا.انتهى.
[٢] -عبد العزيز أبو يعلى النحوي،صاحب المرتضى أبي القاسم الموسوي.قال الصفدي:قرأ عليه أبو الكرم المبارك بن فاخر النحوي،و مات في صفر سنة ثمان و أربعين و أربعمائة. و في الأعلام ٣٠٩/٢،قال:سلاّر الديلمي،حمزة بن عبد العزيز الديلمي الطبرستاني أبو يعلى،الملقّب ب:سلاّر،أو سالار،فقيه إمامي، سكن بغداد،و مات في قرية خسرو شاه-من قرى تبريز-له الأبواب و الفصول في الفقه،و المراسم العلويّة في الأحكام النبوية(مطبوع)،ثمّ أرّخ وفاته بسنة ثلاث و ستين و أربعمائة. و في روضات الجنات ٣٧٠/٢ برقم ٢٢٤،قال:الشيخ المتفقه الإمام أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز الملقب ب:سلاّر الديلمي،أحد الأعاظم المتقدمين من فقهاء هذه الطائفة،بل واحدهم المشار إليه في كتب الاستدلال بجميع ما كان له من مخالفه،و هو أوّل من اخترع القول بحرمة إقامة الجمعة في زمان الغيبة، و كان من كبار تلامذة المرتضى و المفيد،بل من أتباع الثلاثة كما أفيد،ثمّ حقق في كلمة طبرستان و رشت و الديلم..إلى أن قال في صفحة:٣٧١:و على أيّ حال؛فقد انتقل الشيخ المذكور من تلك المحال[أي:طبرستان]إلى ديار بغداد، و اشتغل هناك على شيخيه المذكورين قبل..إلى أن فاق على غير واحد من أقرانه في درجات العلوم،و صار من أخصّ خواص سيدنا المرتضى المرحوم، و معتمدا على فقهه و فهمه،و جلالته عنده في الغاية،فعيّنه في جملة من عيّنه للنيابة عنه في البلاد الحلبيّة باعتبار مناصب الحكّام،بل ربّما كان يدرّس الفقه نيابة عنه ببغداد..ثمّ نقل عبارات جمع في المترجم..إلى أن قال في صفحة:٣٧٣:و عن كتاب نظام الدين القرشي بنظام الأقوال أنّ وفاة سلاّر المذكور في يوم السبت السادس من شهر رمضان المبارك سنة ثلاث و ستين و أربعمائة..
[١] كما حكاه الشيخ أبي علي الحائري في منتهى المقال ٣٥٨/٣،و لم يرد في تعليقته على الخلاصة!